مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ٩٧

كفاكم من عظيم الشأن أنكم * من لم يصلِّ عليكم لا صلاة لهُ[١]
٤ ـ قوله تعالى: (واعتَصِمُوا بِحَبلِ اللهِ جَمِيعاً) [٢].

فقد جاء عن الاِمام الرضا عليه السلام، عن أبيه عن آبائه عن الاِمام علي عليه السلام قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوالِ علياً وليأتم بالهداة من ولده»[٣].

كما ورد عن الاِمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام في قوله تعالى: (واعتَصِمُوا بِحَبلِ اللهِ جَمِيعاً ولا تَفَرَّقُوا) قال: «نحن حبل الله» [٤].

٥ ـ قوله تعالى: (ياأيُّها الَّذينَ آمنُوا اتَّقُوا اللهَ وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) [٥].

جاء عن الاِمام الباقر عليه السلام في هذه الآية قوله: «مع آل محمد عليهم السلام»[٦].

وورد عن عبدالله بن عمر قوله في الآية: (اتَّقُوا اللهَ) قال: أمر الله أصحاب محمد بأجمعهم أن يخافوا الله ثم قال لهم: (كُونُوا مَعَ الصَّادِقينَ) يعني محمداً وأهل بيته [٧].


١) الصواعق المحرقة: ١٤٨.

٢) سورة آل عمران: ٣ | ١٠٣.

٣) شواهد التنزيل ١: ١٦٨ | ١٧٧.

٤) خصائص الوحي المبين: ١٨٣ الفصل ١٥. وأمالي الطوسي ١: ٢٧٨ | ٥١.

٥) سورة التوبة: ٩ | ١١٩.

٦) ترجمة الاِمام علي عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق ٢: ٤٢١ | ٩٣٠.

٧) مناقب آل أبي طالب | ابن شهر آشوب ٣: ١١١، دار الاضواء ـ بيروت ط٢. وتفسير البرهان ٢: ٨٦٥ | ٩.

=