مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ٩٧
فقد جاء عن الاِمام الرضا عليه السلام، عن أبيه عن آبائه عن الاِمام علي عليه السلام قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوالِ علياً وليأتم بالهداة من ولده»[٣].
كما ورد عن الاِمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام في قوله تعالى: (واعتَصِمُوا بِحَبلِ اللهِ جَمِيعاً ولا تَفَرَّقُوا) قال: «نحن حبل الله» [٤].
٥ ـ قوله تعالى: (ياأيُّها الَّذينَ آمنُوا اتَّقُوا اللهَ وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) [٥].
جاء عن الاِمام الباقر عليه السلام في هذه الآية قوله: «مع آل محمد عليهم السلام»[٦].
وورد عن عبدالله بن عمر قوله في الآية: (اتَّقُوا اللهَ) قال: أمر الله أصحاب محمد بأجمعهم أن يخافوا الله ثم قال لهم: (كُونُوا مَعَ الصَّادِقينَ) يعني محمداً وأهل بيته [٧].
١) الصواعق المحرقة: ١٤٨.
٢) سورة آل عمران: ٣ | ١٠٣.
٣) شواهد التنزيل ١: ١٦٨ | ١٧٧.
٤) خصائص الوحي المبين: ١٨٣ الفصل ١٥. وأمالي الطوسي ١: ٢٧٨ | ٥١.
٥) سورة التوبة: ٩ | ١١٩.
٦) ترجمة الاِمام علي عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق ٢: ٤٢١ | ٩٣٠.
٧) مناقب آل أبي طالب | ابن شهر آشوب ٣: ١١١، دار الاضواء ـ بيروت ط٢. وتفسير البرهان ٢: ٨٦٥ | ٩.
=