مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ١٤

تُرفَعَ وَيُذكَرَ فيها اسمُهُ) [١]سُئل: أي بيوت هذه ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «بيوت الاَنبياء»، قال أبو بكر: يا رسول الله، هذا البيت منها ؟ ـ يعني بيت علي وفاطمة ـ قال صلى الله عليه وآله وسلم: «نعم، من أفاضلها» [٢].

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «نحن بيت النبوّة، ومعدن الحكمة، أمان لاَهل الاَرض، ونجاة لمن طلب» [٣].

وقال الاِمام الحسين عليه السلام: «إنّا أهل بيت النبوّة» [٤].

المبحث الثاني
أهل البيت في آية التطهير

المراد بآية التطهير قوله تعالى: (... إنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تَطهيراً) [٥].

ولقد أكّدت مصادر الحديث والتفسير على أن المراد من أهل البيت الذين نزلت فيهم هذه الآية هم: محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء، والسبطان الحسن والحسين (صلوات الله عليهم أجمعين).


١) سورة النور: ٢٤ | ٣٦.

٢) الدر المنثور ٥: ٥٠. وروح المعاني | الالوسي ١٨: ١٧٤. وشواهد التنزيل ١: ٥٦٧ ـ ٥٦٨.

٣) نثر الدرر ١: ٣١٠.

٤) مقتل الاِمام الحسين | الخوارزمي ١: ١٨٤، مكتبة المفيد ـ قم. واللهوف في قتلى الطفوف | ابن طاووس: ١٠، مكتبة الداوري ـ قم.

٥) سورة الاحزاب: ٣٣ | ٣٣.