مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ١٢٢
درجتي يوم القيامة» [١].
وقال عليه السلام: «من أحبّنا كان معنا يوم القيامة، ولو أن رجلاً أحبّ حجراً لحشره الله معه» [٢].
وقال الاِمام الصادق عليه السلام: «من أحبّنا، لم يحبّنا لقرابة بيننا وبينه، ولا لمعروف أسديناه إليه، إنّما أحبنا لله ولرسوله، فمن أحبنا جاء معنا يوم القيامة كهاتين» وقرن بين سبّابتيه [٣].
١٥ ـ خير الدنيا والآخرة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من رزقه الله حب الاَئمة من أهل بيتي، فقد أصاب خير الدنيا والآخرة، فلا يشكّنّ أحدٌ أنه في الجنة، فإنّ في حبّ أهل بيتي عشرين خصلة، عشر منها في الدنيا، وعشر منها في الآخرة.
أما التي في الدنيا: فالزهد، والحرص على العمل، والورع في الدين، والرغبة في العبادة، والتوبة قبل الموت، والنشاط في قيام الليل، واليأس ممّا في أيدي الناس، والحفظ لاَمر الله ونهيه عزَّ وجل، والتاسعة بغض الدنيا، والعاشرة السخاء.
وأما التي في الآخرة: فلا ينشر له ديوان، ولا ينصب له ميزان، ويعطى
١) مسند أحمد ١: ٧٧. وسنن الترمذي ٥: ٦٤١| ٣٧٧٣. وفضائل الصحابة | أحمد بن حنبل ٢: ٦٩٤| ١١٨٥. وتاريخ بغداد ١٣: ٢٨٧. ومناقب الخوارزمي: ١٣٨| ١٥٦. وأمالي الصدوق: [١٩٠]| ١١. وبشارة المصطفى: ٣٢.
٢) أمالي الصدوق: ١٧٤ | ٩. وروضة الواعظين: ٤٥٧. ومشكاة الاَنوار في غرر الاَخبار | الطبرسي: ٨٤ ـ المكتبة الحيدرية ط٢.
٣) أعلام الدين: ٤٦٠.