مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ٦٤
٢ ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «من أحبني فليحبُّ علياً، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله عزَّ وجلّ، ومن أبغض الله أدخله النار» [١].
٣ ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «من أحبّ علياً فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغض علياً فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله عزَّ وجلّ» [٢].
وممّا تقدم تبين أن محبة أمير المؤمنين عليه السلام تفضي إلى محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومحبة الله سبحانه، وذلك غاية ما يصبو إليه المؤمنون بالله، ومنتهى أمل الآملين.
رابعاً: حبّه إيمان وبغضه نفاق:
١ ـ روي بالاسناد عن أُمّ سلمة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لايحبُّ عليّاً منافق، ولا يبغضه مؤمن» [٣].
٢ ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام: «والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنّه لعهد النبي الاُمي إليَّ أنه لا يحبني إلاّ مؤمن، ولا يبغضني إلاّ منافق» [٤].
=
١) تاريخ بغداد ١٣: ٣٢.
٢) الرياض النضرة ٣: ١٢٢. والصواعق المحرقة: ١٢٣. والاستيعاب ٣: ١١٠٠.
٣) سنن الترمذي ٥: ٦٣٥ | ٣٧١٧. وجامع الاصول ٨: ٦٥٦ | ٦٤٩٩. ومجمع الزوائد ٩: ١٣٣.
٤) صحيح مسلم ١: ٨٦ | ١٣١. وسنن الترمذي ٥: ٦٤٣ | ٣٧٣٦. وسنن النسائي ٨: ١١٦ و١١٧. وسنن ابن ماجة ١: ٤٢ | ١١٤. ومصابيح السُنّة ٤: ١٧١ | ٤٧٦٣. وترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق ٢: ١٩٠ | ٦٨٢ ـ ٦٨٥. والبداية والنهاية ٧: ٥٤. والاصابة ٤: ٢٧١. ومسند أحمد ١: ٨٤ و ٩٥ و ١٢٨. وتأريخ الخلفاء: ١٨٧.