مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ٨٦

حبّكم فَكّ أسري من الشر* ك وفي منكبي له أغلالُ
كم تزمّلت بالمذلّة حتّى * قمتُ في ثوب عزّكم اختالُ [١]
وقال أيضاً:

وفيكم ودادي وديني معا * وإن كان في فارس مولدي
خصمتُ ضلالي بكم فاهتديت * ولولاكم لم أكن أهتدي
وجرّدتموني وقد كنتُ في * يد الشرك كالصارم المغمدِ [٢]
١٣ـ الشيخ العارف محيي الدين بن عربي (ت | ٦٣٨ هـ):

قال في حبِّهم عليهم السلام:

فلا تعدل بأهل البيت خلقاً * فأهل البيت هم أهل الشهادهْ
فبغضهم من الاِنسان خسرٌ * حقيقيّ وحُبّهم عبادهْ [٣]
١٤ ـ كمال الدين الشافعي (ت | ٦٥٢ هـ):

قال في حبِّهم عليهم السلام وتعداد فضائلهم:

هم العروة الوثقى لمعتصم بها * مناقبهم جاءت بوحيٍ وإنزالِ
وهم أهل بيت المصطفى فودادهم * علىالناس مفروضٌ بحكمٍ واسجالِ[٤]

١) الغدير ٤: ٢٣٦.

٢) الغدير ٤: ٢٤٢.

٣) نور الاَبصار: ١١٦. وينابيع المودة ٣: ١٧٤.

٤) الغدير ٥: ٤١٦.