مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ٨٤

ولامني جاري في حبّهم * فقلت بعداً لك من جارِ
والله مالي عملٌ صالحٌ * أرجو به العتق من النارِ
إلاّ موالاة بني المصطفى * آل الرسولِ الخالقِ الباري [١]
وقال:

إذا تراضى مديحي آل ياسينا * وجدتُ في القلب أحزاناً أفانينا
يا طبعُ فِضْ بمديح الطاهرين ولا * تَغِضْ وجدّد ثناءاً للوصيّينا
الحمدُ لله لمّا أن هديتُ إلى * محبَّة السادة الغرّ الميامينا
حبّ النبي وأهل البيت معتمدي * إذا الخطوب أساءت رأيها فينا [٢]
وقال في حبِّ أمير المؤمنين عليه السلام:

إنّ المحبّة للوصيّ فريضة * أعني أمير المؤمنين عليا
قد كلّف الله البرية كلّها * واختاره للمؤمنين وليا [٣]
وقال:

بحبّ عليّ تزولُ الشكوك * وتسمو النفوس ويعلو النِّجار
فأين رأيت محبّاً له * فثمّ الزكاء وثمّ الفخار
وأين رأيت عدواً له * ففي أصله نسبٌ مستعار

١) ديوان الصاحب بن عبّاد: ٢١٩، مؤسسة القائم عليه السلام ـ قم.

٢) ديوان الصاحب: ١٠٦.

٣) ديوان الصاحب: ٣٠١.