مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ٨١

أحبّ قصيّ الرحم من أجل حبّكم * وأهجر فيكم أُسرتي وبناتي
فيانفس طيبي ثمّ يا نفس أبشري * فغير بعيدٍ كلّ ما هو آتِ
فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم * حياةً لدى الفردوس غير بتاتِ [١]
وقال في غيرها:

في حُبّ آل المصطفى ووصيّه * شغلٌ عن اللذّات والقِيناتِ [٢]
إنّ النشيد [٣] بحبّ آل محمد * أزكى وأنفع لي من القُنياتِ [٤]
فاحشُ القصيدَ بهم وفرّغ * فيهم قلباً حشوتَ هواهُ باللذاتِ
واقطع حِبالة من يُريد سواهمُ * في حُبّه تَحلُل بدار نجاةِ [٥]
٨ ـ أبو الفتح كشاجم (ت | ٣٦٠ هـ):

قال في حبِّ أهل البيت عليهم السلام:

طهرتم فكنتم مديح المديح * وكان سواكم هجاء الهجاء
قضيتُ بحبّكم ما عليَّ * إذا ما دعيتُ لفصل القضاء
وأيقنتُ أنّ ذنوبي به * تساقطُ عنّي سُقوطَ الهباءِ

١) ديوان دعبل: ١٤١ ـ ١٤٦، دار الكتاب اللبناني ـ بيروت.

٢) القِينات: جمع قينة، وهي الاَمة المغنية.

٣) في لسان الميزان: اليسير.

٤) القُنيات: ما اكتسب من مال ونحوه.

٥) ديوان دعبل: ١٤٦. ولسان الميزان ٢: ٤٣١.