مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ٨٠

وقال:

لو فتّشوا قلبي لاَلفوا به * سطرين قد خطّا بلا كاتبِ
العدل والتوحيد في جانبٍ * وحبّ أهل البيت في جانبِ [١]
وقال:

لئن كان ذنبي حبّ آل محمد * فذلك ذنبٌ لست عنه أتوبُ
هم شفعائي يوم حشري وموقفي * وبغضهم للشافعيّ ذنوبُ [٢]
٧ ـ دعبل بن علي الخزاعي (ت | ٢٤٦ هـ):

قال في تائيته المشهورة التي أنشدها بمحضر الاِمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ومطلعها:

تجاوبن بالاِرنان والزفراتِ * نوائحُ عُجم اللفظ والنطقاتِ
إلى أن قال:

فيا وارثي علم النبي وآله * عليكم سلام دائم النفحاتِ
ملامكَ في آل النبي فإنّهم * أحبّاي ما عاشوا وأهل ثقاتِ
تخيرتهم رشداً لاَمري فإنّهم * على كلِّ حالٍ خيرة الخيراتِ
نبذتُ إليهم بالمودة صادقاً * وسلّمت نفسي طائعاً لولاتي
فياربّ زدني من يقيني بصيرةً * وزد حبّهم ياربِّ في حسناتي

١) ينابيع المودة ٣: ٣٥١.

٢) ينابيع المودة ٣: ٤٨ ـ ٤٩ | ٦٤.