مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ٧٧

٤ ـ السيد الحميري (ت | ١٧٣ هـ):

قال في ولاء أهل البيت عليهم السلام وحبّهم:

إنّا ندين بحبّ آل محمدٍ * ديناً ومن يحبّهم يستوجبِ
منّا المودّة والولاء ومن يُرد * بدلاً بآل محمد لا يُحببِ
ومتى يمت يرد الجحيم ولا يرد * حوض الرسول وإن يرده يُضربِ [١]
وقال أيضاً:

تتمّ صلاتي بالصلاة عليهم * وليست صلاتي بعد أن أتشهّدا
بكاملةٍ إن لم أصلِّ عليهم * وأدعو لهم رباً كريماً ممجّدا
بذلتُ لهم ودّي ونصحي ونصرتي * مدى الدهر ما سُمّيت يا صاح سيدا
وإنّ امرءاً يلحى[٢]على صدق ودّهم * أحقُّ وأولى فيهم أن يُفنّدا [٣]
وقال مبيّناً أحد آثار مودّة أمير المؤمنين عليه السلام:
أحبُّ الذي من مات من أهل ودّه * تلقّاه بالبشرى لدى الموت يضحكُ
ومن مات يهوى غيره من عدوه * فليس له إلاّ إلى النار مسلكُ
أبا حسن إنّي بفضلك عارفٌ * وإنّي بحبلٍ من هواك لمُمسكُ

١) الغدير في الكتاب والسُنّة والاَدب | العلاّمة الاَميني ٢: ٢١٣ ـ ٢١٤، دار الكتاب العربي ـ بيروت ط٥.

٢) أي يلوم ويعذل، أو يقبّح ويلعن.

٣) الغدير ٢: ٢١٥.