مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ٥٧

٢ ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يحبنا أهل البيت إلاّ مؤمن تقي، ولا يبغضنا إلاّ منافق شقي» [١].

٣ ـ وقال الاِمام الباقر عليه السلام: «حبنا إيمان، وبغضنا كفر» [٢].

٤ ـ وقال عليه السلام: «إنّما حبنا أهل البيت شيء يكتبه الله في قلب العبد، فمن كتبه الله في قلبه لم يستطع أحد أن يمحوه، أما سمعت الله يقول: ( أولئك كتبَ في قلُوبِهِم الاِيمان وأيّدَهُم بِروحٍ مِنهُ) فحبنا أهل البيت من أصل الاِيمان» [٣].

حبّهم علامة طيب الولادة:

١ ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشيراً إلى أمير المؤمنين عليه السلام: «يا أيُّها الناس امتحنوا أولادكم بحبّه، فإنّ علياً لا يدعو إلى ضلالة، ولا يبعد عن هدىً، فمن أحبّه فهو منكم، ومن أبغضه فليس منكم» [٤].

٢ ـ وروي عن أبي بكر أنّه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيّم خيمة، وهو متكىَ على قوس عربية، وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين، فقال: «معشر المسلمين، أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة، وحرب لمن حاربهم، ولي لمن والاهم، لا يحبّهم إلاّ سعيد الجَدّ طيب المولد، ولا يبغضهم إلاّ شقي الجدّ رديء الولادة» [٥].


١) ذخائر العقبى: ٢١٨. والصواعق المحرقة: ٢٣٠.

٢) الكافي ١: ١٨٨ | ١٢. والمحاسن ١: ٢٤٧ | ٤٦٣.

٣) شواهد التنزيل ٢: ٣٣٠ | ٩٧١.

٤) ترجمة الاِمام علي عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق ٢: ٢٢٥ | ٧٣٠.

٥) الرياض النضرة ٢: ١٨٩. ومناقب العشرة: ١٨٩. وأرجح المطالب: ٣٠٩.