مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ٥٢

٣ ـ قوله تعالى: (مَن جَاءَ بِالحَسنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِّنهَا...) [١].

عن الاِمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: «دخل أبو عبدالله الجدلي على أمير المؤمنين فقال له: يا أبا عبدالله ألا أخبرك بقوله تعالى: (من جاء بالحسنة فله خيرٌ منها..) ؟ قال: بلى جعلت فداك. قال عليه السلام: الحسنة حبنا أهل البيت والسيئة بغضنا، ثم قرأ الآية» [٢].

ونفس الحديث ورد على لسان أبي عبدالله الجدلي [٣].

٤ ـ قوله تعالى: (الَّذينَ آمنُوا وتَطمئنُّ قُلُوبُهم بِذِكرِ اللهِ ألا بِذِكرِ اللهِ تطمئنُّ القُلُوبُ) [٤].

عن الاِمام أمير المؤمنين عليه السلام: «أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما نزلت هذه الآية قال صلى الله عليه وآله وسلم: ذاك من أحب الله ورسوله وأحب أهل بيتي صادقاً غير كاذب، وأحب المؤمنين شاهداً وغائباً، ألا بذكر الله يتحابّون» [٥].

هذا وقد وردت آيات كثيرة مفسرة في تأكيد هذا المعنى بطرق صحيحة عن أهل البيت عليهم السلام أعرضنا عن ذكرها ايثاراً للاختصار.


الاَبصار: ١٢٤.

١) سورة القصص: ٢٨ | ٨٤.

٢) كشف الغمة ١: ٣٢١ و٣٢٤. وتفسير البرهان | الحسيني البحراني ٣: ٢١٢، مؤسسة البعثة ـ قم ط١. ومجمع البيان في تفسير الآية. وينابيع المودة ١: ٢٩٢ | ٥. وفرائد السمطين ٢: ٢٩٧ ـ ٢٩٩. وأرجح المطالب: ٨٤. ومناقب ابن المغازلي: ١٣٨.

٣) فرائد السمطين ٢: ٢٩٧. وتفسير الكشف والبيان | الثعلبي في تفسير الآية.

٤) سورة الرعد: ١٣ | ٢٨.

٥) كنز العمال ١: ٢٥٠. والدر المنثور ٤: ٥٨.