مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ١٠١

فقال حسان:

يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخمٍّ وأسمع بالرسول مناديا
يقول فمن مولاكم ووليكم * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاديا
إنّك مولانا وأنت ولينا * ولن تجدن منّا لك اليوم عاصيا
فقال له قم يا علي فانني * رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللهمَّ والِ وليّه * وكن للذي عادى عليّاً معاديا [١]
ومن قصيدة لاَمير المؤمنين علي عليه السلام مطلعها:

محمد النبي أخي وصنوي * وحمزة سيد الشهداء عمّي
إلى أن يقول عليه السلام:

فأوجب لي الولاء معاً عليكم * رسول الله يوم غدير خمِّ
فويلٌ ثم ويل ثم ويلٌ * لمن يلقى الاِله غداً بظلمي [٢]

١) الارشاد | الشيخ المفيد ١: ١٧٧، مؤسسة آل البيت عليهم السلام ـ قم ط١. والفصول المختارة | الشيخ المفيد: ٢٠٩ و ٢٣٥، مكتبة الداوري ـ قم ط٤. والامالي | الصدوق: ٤٦٠ | ٣ المجلس ٨٤. والمناقب | الخوارزمي: ٨٠. ومقتل الاِمام الحسين عليه السلام له أيضاً: ٤٧. وتذكرة الخواص | ابن الجوزي: ٣٣. والمناقب | ابن شهر آشوب ٣: ٢٧. وكنز الفوائد | الكراجكي ١: ٢٦٨، دار الاَضواء ـ بيروت. وكشف الغمة | الاربلي ١: ٣١٩. واعلام الورى | الطبرسي ١: ٢٦٢. والطرائف | ابن طاووس: ١٤٦. وكفاية الطالب: ٦٤. وفرائد السمطين ١: ٧٣ ـ ٧٤. وأخرجها العلاّمة الاَميني في الغدير ٢: ٣٤ من ٣٨ طريقاً.

٢) كنز الفوائد | الكراجكي ١: ٢٦٦. وتذكرة الخواص | ابن الجوزي: ١٠٢. والاحتجاج |

=