مودة أهل البيت (ع) وفضائلهم في الكتاب والسنة - مركز الرسالة - الصفحة ١٠

يجمعه وإياهم نسب أو دين [١].

قال تعالى (وأمُر أهلَكَ بِالصَّلاةِ) [٢]أي ذوي قرباك ومن يرتبط بك في النسب.

وقال تعالى (يا نُوحُ إنَّهُ ليسَ مِن أهلِكَ) [٣]مشيراً إلى ابنه، وهو من أهله من حيث النسب، لكنه تعالى أراد أنه ليس من أهل دينك وملتك والسائرين على منهجك.

وأهل بيت الرجل: ذوو قرباه ومن يجمعه وإياهم نسب [٤]، وأطلقت في الكتاب الكريم على أولاد إبراهيم عليه السلام وأولاد أولاده، قال تعالى: (رحمةُ اللهِ وبرَكاتُهُ عَليكُم أهلَ البيتِ إنَّهُ حَميدٌ مجيدٌ) [٥].

وصار «أهل البيت» متعارفاً بين المسلمين في آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم [٦]، تبعاً للنصوص، وهم كما في حديث الكساء وغيره: محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والاِمام علي والزهراء والحسن والحسين عليهم السلام، والذين نزلت فيهم آية التطهير (إنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تَطهيراً)[٧]..


١) مفردات الراغب: ٢٩ ـ أهل ـ، المكتبة المرتضوية.

٢) سورة طه: ٢٠ | ١٣٢.

٣) سورة هود: ١١ | ٤٦.

٤) مفردات الراغب: ٢٩ ـ أهل ـ.

٥) سورة هود: ١١ | ٧٣.

٦) مفردات الراغب: ٦٤ ـ بيت ـ.

٧) سورة الاحزاب: ٣٣ | ٣٣، راجع: صحيح مسلم ـ كتاب فضائل الصحابة ٤: ١٨٨٣ | ٢٤٢٤.

=