من حقي أن أكون شيعية - أم محمد علي المعتصم - الصفحة ٦٧

أحجى. فصبرت وفي العين قذى، وفي الحلق شجى، أرى تراثي نهبا[٢٢]، حتى مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى أبن الخطاب بعده (ثم تمثّل بقول الأعشى):


شتّان ما يومي على كـورهاويـوم حيـّان أخي جابـر