من حقي أن أكون شيعية - أم محمد علي المعتصم - الصفحة ٣٢

الفصل الثاني... الخلافة بين النص والشورى


ودّعتُ خالي بعد تلك الجلسة العابرة، ودخلت مع النساء في معمعة الزواج، بين ضجيج النسوة وصراخ الأطفال ولكنها لم تحجب عن سمعي تلك الكلمات التي سمعتها عن خالي فما زالت تتردد في أذني، فعزمت على أعداد العدة فلا يمكن الاستهانة بهذا الكلام كما لا يمكن الاستهانة بمقدرة خالي العلمية فقد أدهشني فعلاً بتلك الكلمات التي كانت تنساب على لسانه من غير جهد وتكلف.

بعد الانتهاء من مراسيم الزواج وفي مساء يوم من الأيام،، دعوت خالي لإكمال الحوار وقد سجلت مجموعة أدلة تنقض ما قاله خالي، فوافق بترحاب، بشرط أن يكون النقاش مع مجموعة لتعم الفائدة.

وفي جو من الهدوء والسكينة وتحت ضوء القمر، اجتمعنا أنا وأخوتي وبنات خالتي، وبدأ الحوار مع خالي.

قلت: أولاً وقبل كل شيء تعلم إن كل من لا يؤمن بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان فهو كافر، والشيعة لا يؤمنون بذلك ويعتبرون أن الخليفة من بعد الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) هو علي فحسب، وفي هذا الكلام تجاوز على الخلفاء و