من حقي أن أكون شيعية - أم محمد علي المعتصم - الصفحة ٣٣
كذبٌ وافتراء على الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) وطعناً في الصحابة، وتسقيطاً لمكانة أبي بكر وعمر وعثمان -رضوان الله تعالى عليهم.
خالي: لعل الله منّ على بكِ حتى اهتدي على يديكِ إن كنتُ ضالاً، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) [ وأيم الله لئن يهدي الله على يديك رجلاً خير لك مما طلعت الشمس عليه وغربت ].
وقال تعالى: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً).
فتعالِ، أكشفِ لي المستور، وأنيري دربي للحقيقة، ولكن أرجو منكِ يا بنت أختي بأن تنتهجي طريق الحكمة والدليل، فنحن قوم نميل مع الدليل أينما مال، قال تعلى (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)، وقال تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكة والموعظة الحسنة)، وقال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) [ رحم الله امرئً سمع حكماً فوعى، ودعي إلى رشاد فدنا وأخذ بحجزة هاد فنجا ].
وعندها أطرقت رأسي خجلاً، وقلت سامحني يا خالي ولكن الحوار ليست فيه اعتبارات، وأنت صادق في ما قلت وما عليك إلا مواصلة النقاش ولكن عليك ذكر دليل الشيعة على أن الإمام علي قد نص عليه من قبل الله تعالى؟
خالي: إذا كنت مدير مدرسة أو شركة وطرأ عليك سفر، فهل تغادرين هذه المدرسة أو تلك الشركة بدون تعيين أي وكيل؟
قلت: طبعاً لا، وليست هذه صفة أي أداري عاقل.
خالي: أذن فهل خرج رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) من هذه الدنيا بدون وضع أي حلٍ لامته، فهل كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يجهل بما سيقع من بعده من حروب وفتن واختلافات؟ وهل يعقل أن رسول الله (صلى الله عليه