من حقي أن أكون شيعية - أم محمد علي المعتصم - الصفحة ٤٨
٢-خالد بن الوليد.
٣-عبد الرحمن بن عوف.
٤-ثابت بن قيس.
٥-زياد بن لبيد.
٦-محمد بن مسلمة.
٧-زيد بن ثابت.
٨-سلمة بن أسلم.
٩-أسيد بن حضير.
وقد ذكروا في كيفية كشف بيت فاطمة انه: (غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر منهم علي بن أبي طالب والزبير، فدخلا بيت فاطمة ومعهما السلاح.
وذكر المؤرخون أيضاً قد بلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا. فبعث إليهم أبو بكر عمر ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: أن أبوا فقاتلهم.
فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيتهم فاطمة فقالت: يا بن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟!
قال عمر: نعم، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة.
وفي أنساب الأشراف، فتلقته فاطمة علي الباب فقالت: يا ابن الخطاب أتراك محرقاً على بابي؟!
قال عمر نعم.
وعلى ذلك أنشد حافظ إبراهيم شاعر النيل قائلاً
| وقولة لعلي قالها عمر | أكرم بسامعها أعظم بُملقيها |