من حقي أن أكون شيعية - أم محمد علي المعتصم - الصفحة ١٩

و في رأيي أنه يسمح للمرأة بكل شيء في إطار واحد هو: أن تكون المرأة إنسانة كاملة، فيسمح لها بمزاولة جميع النشاطات شريطة الحفاظ على عفة الجسد.

و هذا المقياس يعتمد على دراسة علمية وواقعية للمرأة، كإنسان وكأنثى. فالمرأة امرأة أولا.. و إنسان ثانيا.

لهذا لا يجوز إعطاءها كامل الحرية في استغلال أنوثتها على حساب إنسانيتها، و على هذا الأساس، فأي استغلال لجسد المرأة و محاسنها حرام في عادات و تقاليد المؤمنين بهذا المقياس … فالإسلام يمنع من:

١_ ترشيح المرأة نفسها للقيادة.

٢- دخول المرأة في التجنيد.

و ليس كل ذلك إلا إكراماً للمرأة و ليس تنقيصا لها، كما أن القانون عندما يمنع رئيس الجمهورية من مزاولة كنس الشوارع و الاشتغال بالوظائف الصغيرة إنما يكرم الرئيس و ليس يهينه.

قد يظن البعض أن الإسلام يفضل الرجل على المرأة، و لكن الإسلام ليس فقط لا يفضل الرجل على المرأة، و إنما يمكن اتهامه بأنه يفضل المرأة على الرجل.

أليس هو الذي يقول (النساء أمانة الله عندكم فلا تعضلوهن و لا تضاروهن).

و أليس هو الذي يقول (كفى بالمرء إثما أن يضيع ما يعول أهله).

أليس هو القائل (أي رجل لطم امرأته لطمة، أمر الله (مالك) خازن النيران فيلطمه على حر وجهه سبعين لطمة في نار جهنم).

إن ذلك يكشف عن مدى احترام و تقدير الإسلام للمرأة، و