مراسم عاشوراء - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٩
للأكباد، واجتمع إليهم نساء ذلك السواد، وأقاموا على ذلك أياماً»[١].
فهل كان الإمام السجاد [عليه السلام] غائباً عن كل هذا؟
ألم يكن معهم في كربلاء حين رجوع السبايا؟
أليس قد لطموا، وأقاموا على ذلك أياماً والإمام السجاد [عليه السلام] معهم؟ فلماذا لم ينههم عن ذلك؟!
فلو أنه كان [عليه السلام] قد اعترض عليهم بمخالفة ذلك لأحكام الشريعة، لذكروا لنا ذلك، ولكانوا أطاعوه، ولم يقيموا أياماً، وهم يفعلون ذلك..
٩ ـ تقدم أنه حين وصل السبايا إلى الكوفة، واجتمع الناس، وخطبهم الإمام السجاد [عليه السلام] وفاطمة بنت الحسين [عليه السلام]، وأم كلثوم بنت علي [عليه السلام]، بكى الناس..
كما أن النساء «خمشن وجوههن، ولطمن خدودهن، ودعون بالويل والثبور».
١٠ ـ في كامل الزيارات: «أن الحور قد لطمت على الحسين في أعلى عليين»، فراجع[٢].
١١ ـ وتقدم في زيارة الناحية المقدسة، قوله: «تلطم عليك فيها
[١]اللهوف ص١١٢ و١١٣ ط صيدا والبحار ج٤٥ ص١٤٦، وجلاء العيون ج٢ ص٢٧٢ و٢٧٣.
[٢]كامل الزيارات ص٨٠ والبحار ج٤٥ ص٢٠١.