مراسم عاشوراء - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٥

الرجل اختتن، ولو بلغ ثمانين[١].

وهناك روايات صحيحة أخرى، وردت في الكافي وغيره من كتب الحديث، تدل على استحباب الختان. فليراجعها من أراد..

وقد يجب الختان لأجل الحج.

مع أن الختان جرح للجسد، وفيه ألم وأذى.

٤ ـ خفض النساء: وقد روي عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله [عليه السلام] قال: خفض النساء مكرمة[٢].

فالحكم باستحباب ذلك كله، أو بوجوبه، يدل على أنه ليس فقط قبيحاً عقلاً، ولا هو حرام ذاتاً، وإنما يدل على أنه لا اقتضاء فيه للحرمة أصلاً، بل تكون حرمته أو وجوبه بسبب صيرورته مورداً للعنوان الحرام أو الواجب، أو غيره..

وفي غير السياق المتقدم نذكر:

٥ ـ إن الزهراء [عليها السلام] كانت تطحن بالرحى حتى مجلت يداها[٣].

بل لقد قال الراوندي: «كانت فاطمة جالسة قدامها رحى، تطحن بها الشعير، وعلى عمود الرحى دم سائل، والحسين في ناحية الدار


[١]الكافي ج٦ ص٣٧.

[٢]الكافي ج٦ ص٣٤ و٣٧.

[٣]البحار ج٤٣ ص٨٤.