مراسم عاشوراء - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧١
لمجرد إطلاع القارئ عليها، وهي التالية:
١ ـ إنه قد حصل اللطم في بيت يزيد بالذات، فقد ذكروا: أنه لما أدخل السبايا على يزيد، «قالت فاطمة ابنة الحسين: يا يزيد، أبنات رسول الله سبايا؟!.
قال: بل حرائر كرام، ادخلي على بنات عمك تجديهن قد فعلن ما فعلت.
قالت: فدخلت إليهن، فما وجدت منهن إلاّ سفيانية متلدمة»[١].
(واللدم هو اللطم)..
٢ ـ ويقولون: إن سليمان بن قتة العدوي التيمي مر بكربلاء، فنظر إلى مصارع الشهداء، فبكى حتى كاد أن يموت..وكان مروره هذا بعد استشهاد الإمام الحسين [عليه السلام] بثلاثة أيام[٢].
٣ ـ إن ابن عمر قد ضرب على رأسه لما بلغه خبر قتل الحسين [عليه السلام][٣].
٤ ـ وقد ذكر في البحار قصة الأسد الذي كان يأتي كل ليلة إلى الجثث الطاهرة، فيمرغ وجهه فيها..فراقبه ذلك الرجل الذي رآه ـ وهو من بني أسد ـ حتى اعتكر الظلام.
وإذا الشموع معلقة، ملأت الأرض. وإذا ببكاء، ونحيب، ولطم
[١]إقناع اللائم ص١٥٣، عن العقد الفريد لابن عبد ربه، عن المدائني.
[٢]أعيان الشيعة ج٢٥ ص ٣٦٨ ط أولى.
[٣]الخصائص الحسينية: ص ١٨٧.