مراسم عاشوراء - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٦

ونذكر من ذلك ما يلي:

١ ـ الكليني: عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله العلوي، وأحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن العباس، عن إسماعيل بن إسحاق، جميعاً عن أبي روح فرج بن قرة، عن مسعدة بن صدقة، قال حدثني ابن أبي ليلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه:

أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة, إلى أن قال:

«وقد بلغني أن الرجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة، والأخرى المعاهدة، فينتزع حجلها، وقُلبها، وقلائدها، ورعاثها، ما تمنع [تمتنع خ.ل.] منه إلا بالاسترجاع والاسترحام، ثم انصرفوا وافرين، ما نال رجلاً منهم كلم، ولا أريق له [لهم خ. ل] دم. فلو أن امرءأًً مسلماً مات من بعد هذا أسفاً ما كان به ملوماً، بل كان عندي به [به عندي خ. ل] جديراً»[١].

فهو [عليه السلام] لا يلوم من يموت من المسلمين أسفاً لأجل سلب امرأة كافرة حجلها، وقُلبها، ورعاثها، رغم أنه ليس هو مسؤولاً عن


[١]الكافي ج٥ ص٤ ونهج البلاغة، الخطبة رقم ٢٧ والبيان والتبيين ج٢ ص٥٤ والكامل للمبرد ج١ ص٢٠ والعقد الفريد ج٤ ص٦٦ ومصادر نهج البلاغةج١ ص٣٩٥ـ٣٩٧ عنهم والأخبار الطوال ص٢١١ وأنساب الأشراف ط الأعلمي ص٤٤٢ ومعاني الأخبار ص٣٠٩ والأغاني ج١٥ ص٤٥ والغارات ٤٧٦ ووسائل الشيعة وعن التهذيب للطوسي ج٢ ص٤١٦ ط أمير بهادر والبحار ط حجرية ج٨ ص٦٩٩و٧٠٠.