الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٩ - ١٠ - التهديد و التآمر
في غدير خم؛ فلم نجد منهم أية بادرة خلاف، إلا فيما ندر من همسات عابرة، لا تكاد تسمع.
و قد بادر هؤلاء أنفسهم إلى البيعة له (عليه السّلام). و إن كانوا قد أسروا و بيتوا ما لا يرضى اللّه و رسوله من القول و الفعل، و النية و التخطيط. الذي ظهرت نتائجه بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و هو (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لما يدفن، بل و قبل ذلك، حينما تصدى بعضهم لمنع النبي الأكرم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من كتابة الكتاب بالوصية لعلي (عليه السّلام) حينما كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على فراش المرض، في ما عرف برزية يوم الخميس! و قال قائلهم: إن النبي ليهجر! أو: غلبه الوجع![١].
[١] الإيضاح: ص ٣٥٩، و تذكرة الخواص: ص ٦٢، و سرّ العالمين: ٢١، و صحيح البخاري ج ٣، ص ٦٠ و ج ٤، ص ٥ و ١٧٣ و ج ١، ص ٢١- ٢٢ و ج ٢، ص ١١٥، و المصنف للصنعاني ج ٦، ص ٥٧ و ج ١٠، ص ٣٦١، و راجع ج ٥، ص ٤٣٨، و الإرشاد للمفيد ص ١٠٧ و البحار ج ٢٢، ص ٤٩٨ و راجع: الغيبة للنعماني ص ٨١- ٨٢ و عمدة القاري ج ١٤، ص ٢٩٨ و فتح الباري ج ٨، ص ١٠١ و ١٠٢ و البداية و النهاية ج ٥، ص ٢٢٧، و البدء و التاريخ ٥، ص ٥٩، و الملل و النحل ج ١، ص ٢٢، و الطبقات الكبرى ج ٢، ص ٢٤٤، و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣، ص ١٩٢- ١٩٣، و الكامل في التاريخ ج ٢، ص ٣٢٠، و أنساب الأشراف ج ١، ص ٥٦٢، و شرح النهج للمعتزلي ج ٦، ص ٥١، و تاريخ الخميس ج ٢، ص ١٦٤، و صحيح مسلم ج ص ٧٥، و مسند أحمد ج ١، ص ٣٥٥ و ص ٣٢٤ و ص ٣٢٥ و السيرة الحلبية ج ٣، ص ٣٤٤، و نهج الحق: ص ٢٧٣، و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ قسم ٢، ص ٦٢.
و راجع: حق اليقين ج ١، ص ١٨١- ١٨٢ و دلائل الصدق ج ٣ قسم ١، ص ٦٣- ٧٠، و الصراط المستقيم ج ٣، ص ٣ و ٦، و المراجعات: ٣٥٣، و النص و الإجتهاد: ١٤٩- ١٦٣.