الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٨ - الأول المكان
النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) هذه الخطبة. فذكرت طائفة من الروايات: أن ذلك قد كان في حجة الوداع، في عرفات ..
و رواية واحدة تردد فيها الراوي بين عرفات و منى.
و هناك طائفة من الروايات عبّرت ب «المسجد»[١].
و سكتت روايات أخرى عن التحديد.
مع أنها جميعا قد تحدثت عن حدوث فوضى و ضجيج، لم يستطع معه الراوي أن يسمع بقية كلام الرسول الأكرم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؛ و توجد روايات أشارت إلى عدم فهم الراوي، و لم تشر إلى الضجيج.
فهل كرّر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ذلك في المواضع المختلفة فكان يواجه بالضجيج و الفوضى؟!
و يكون المقصود بالمسجد، هو المسجد الموجود في منى، أو عرفة؟! إن لم يكن ذكر منى اشتباها من الراوي.
أم أنه موقف واحد، اشتبه أمره على الرواة و المؤرخين؟!
[١] راجع بالنسبة لخصوص هذه الطائفة من الروايات الخصال ج ٢، ص ٤٦٩ و ٤٧٢، و كفاية الأثر: ص ٥٠، و مسند أبي عوانة ج ٤، ص ٣٩٨، و إكمال الدين ج ١، ص ٢٧٢، و حلية الأولياء ج ٤، ص ٣٣٣ و البحار ج ٣٦، ص ٢٣٤، و منتخب الأثر: ص ١٩.