الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٥ - أمثلة و شواهد
النفاق، و تكذيبهم، فأوعدني لأبلغها، أو ليعذبني ...»[١]
و عند سليم بن قيس: «إن اللّه عز و جل أرسلني برسالة.
ضاق بها صدري، و ظننت الناس يكذّبوني، و أوعدني ...»[٢].
١١- و عن ابن عبّاس: لما أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أن يقوم بعلي ابن أبي طالب المقام الذي قام به؛ فانطلق النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى مكة، فقال: رأيت الناس حديثي عهد بكفر- بجاهلية- و متى أفعل هذا به، يقولوا: صنع هذا بابن عمّه ثم مضى حتى قضى حجّة الوداع[٣].
و عن زيد بن علي، قال: لما جاء جبرئيل بأمر الولاية ضاق النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بذلك ذرعا، و قال: قومي حديثوا عهد بجاهليّة، فنزلت الآية[٤].
[١] فرائد السمطين ج ١، ص ٣١٥ و ٣١٦، و الغدير ج ١، ص ١٦٥- ١٦٦ عنه، و إكمال الدين ج ١، ص ٢٧٧ و راجع البرهان ج ١، ص ٤٤٥ و ٤٤٤ و سليم بن قيس: ١٤٩، و ثمة بعض الإختلاف في التعبير.
[٢] سليم بن قيس: ص ١٤٨، و البرهان ج ١، ص ٤٤٤ و ٤٤٥، و الغدير ج ١، ص ١٩٦ عن سليم بن قيس.
[٣] الغدير ج ١، ص ٥١- ٥٢ و ٢١٧ و ٣٧٨، عن كنز العمال ج ٦، ص ١٥٣ عن المحاملي في أماليه، و عن شمس الأخبار ص ٣٨، عن أمالي المرشد باللّه، و راجع كشف الغمة ج ١، ص ٣١٨ و غير ذلك.
[٤] الغدير ج ١، ص ٢١٧ عن كشف الغمة ج ١، ص ٣١٧.