الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٠ - قريش في كلمات علي(عليه السلام)
«فعند ذلك تود قريش بالدنيا و ما فيها، لو يرونني مقاما واحدا، و لو قدر جزر جزور، لأقبل منهم ما أطلب اليوم بعضه، فلا يعطونيه»[١].
و عنه (عليه السّلام): «حتى لقد قالت قريش: ابن أبي طالب رجل شجاع، و لكن لا علم له بالحرب»[٢].
و قال عليه السّلام: «إني لأعلم ما في أنفسهم، إنّ الناس ينظرون إلى قريش، و قريش تنظر في صلاح شأنها؛ فتقول: إن ولي الأمر بنو هاشم لم يخرج منهم أبدا، و ما كان في غيرهم فهو متداول في بطون قريش»[٣].
و قال (عليه السّلام):
«إن العرب كرهت أمر محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و حسدته على ما آتاه اللّه من فضله، و استطالت أيامه، حتى قذفت زوجته، و نفرت به ناقته، مع عظيم إحسانه إليها، و جسيم مننه عندها، و أجمعت مذ كان حيّا على صرف الأمر عن أهل بيته بعد موته.
[١] نهج البلاغة ج ١، ص ١٨٤.
[٢] الأغاني ج ١٥، ص ٤٥، و نهج البلاغة ج ١، ص ٦٦.
[٣] راجع: قاموس الرجال ج ٦، ص ٣٨٤ و ٣٨٥، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٢، ص ٢٦٦ و ج ٩، ص ٥٧ و ٥٨.