الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٩ - قريش في كلمات علي(عليه السلام)
حقّي، و غصبتني أمري»[١].
و عنه (عليه السّلام): «فجزى قريشا عني الجوازي، فإنهم ظلموني حقّي، و اغتصبوني سلطان ابن أمّي»[٢].
و في نهج البلاغة و غيره قال (عليه السّلام): «اللهم إني أستعديك على قريش و من أعانهم؛ فإنهم قطعوا رحمي، و صغروا عظيم منزلتي، و أجمعوا على منازعتي أمرا هو لي ثم قالوا: ألا في الحقّ أن تأخذه، و في الحق أن تتركه».
و زاد في نص آخر:
«فاصبر كمدا، أو فمت متأسفا حنقا، و أيم اللّه لو استطاعوا أن يدفعوا قرابتي- كما قطعوا سنّتي- لفعلوا- و لكن لم يجدوا إلى ذلك سبيلا»[٣].
و في خطبة له (عليه السّلام)، يذكر فيها فتنة بني أمية، ثم ما يفعله المهدي (عليه السّلام) بهم، يقول:
[١] شرح النهج، للمعتزلي( ج ٩، ص ٣٠٦.
[٢] المصدر السابق.
[٣] راجع نهج البلاغة ج ٢، ص ٢٢٧، و المسترشد في إمامة علي( عليه السّلام): ص ٨٠ و شرح النهج المعتزلي ج ٤، ص ١٠٤ و ج ٦، ص ٩٦، راجع: البحار الطبعة الحجرية ج ٨، ص ٧٣٠ و ٦٧٢ و الغارات ج ٢، ص ٥٧٠.