الغدير و المعارضون
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
الفصل الأول الغدير و الامامة
١١ ص
(٤)
ليتضح ما نرمي إليه
١٣ ص
(٥)
توطئة و تمهيد
١٥ ص
(٦)
الغدير، و الامامة
١٦ ص
(٧)
الحدث الخالد
١٨ ص
(٨)
مفتاح الحل
٢٠ ص
(٩)
خلافة أم امامة!
٢١ ص
(١٠)
دور الامامة في بناء الانسان و الحياة
٢٢ ص
(١١)
فما بلغت رسالته!
٢٦ ص
(١٢)
الفصل الثاني الموتورون، و الحاقدون
٢٧ ص
(١٣)
المعارضون
٢٩ ص
(١٤)
الجواب
٢٩ ص
(١٥)
النصوص الصريحة
٣٠ ص
(١٦)
الخليفة الثاني يتحدث أيضا
٣٦ ص
(١٧)
قريش في كلمات علي(عليه السلام)
٣٨ ص
(١٨)
بعض ما قاله المعتزلي هنا
٤٣ ص
(١٩)
الفصل الثالث الرسول الأكرم يعرفهم
٤٧ ص
(٢٠)
الرسول(ص) و المتآمرون
٤٩ ص
(٢١)
أمثلة و شواهد
٥٠ ص
(٢٢)
المتآمرون
٥٧ ص
(٢٣)
الفصل الرابع الموقف - الفضيحة
٥٩ ص
(٢٤)
الصخب و الغضب
٦١ ص
(٢٥)
الفات النظر الى أمرين
٦٧ ص
(٢٦)
الأول المكان
٦٧ ص
(٢٧)
الثاني كلهم من قريش
٦٩ ص
(٢٨)
الموقف الفضيحة
٧٠ ص
(٢٩)
المصارحة المرة
٧٣ ص
(٣٠)
الفصل الخامس الغدير في ظل التهديدات الإلهية
٧٧ ص
(٣١)
قريش و خلافة بني هاشم
٧٩ ص
(٣٢)
التدخل الإلهي
٨٠ ص
(٣٣)
تذكير ضروري الورع و التقوى
٨٢ ص
(٣٤)
و نقول في الجواب
٨٢ ص
(٣٥)
خلاصة و بيان
٨٦ ص
(٣٦)
الفصل السادس في حدود الزمان و المكان
٨٩ ص
(٣٧)
دراسة الحدث في حدود الزمان و المكان
٩١ ص
(٣٨)
1 - يوم عبادة
٩١ ص
(٣٩)
2 - لما ذا في موسم الحج
٩٢ ص
(٤٠)
3 - وجود الرسول أيضا
٩٢ ص
(٤١)
4 - الذكريات الغالية
٩٣ ص
(٤٢)
5 - الناس أمام مسؤولياتهم
٩٣ ص
(٤٣)
6 - احتكار القرار
٩٤ ص
(٤٤)
7 - تساقط الاقنعة
٩٥ ص
(٤٥)
8 - و على هذه فقس ما سواها
٩٧ ص
(٤٦)
9 - القرار الالهي الثابت
٩٨ ص
(٤٧)
10 - التهديد و التآمر
٩٨ ص
(٤٨)
11 - الخير فيما وقع
١٠٠ ص
(٤٩)
كلمة أخيرة
١٠١ ص
(٥٠)
فهارس الكتاب
١٠٣ ص
(٥١)
1 - فهرس الأعلام
١٠٥ ص
(٥٢)
2 - فهرس الفرق و الجماعات
١٠٩ ص
(٥٣)
3 - فهرس الأمكنة و البقاع
١١١ ص
(٥٤)
4 - فهرس الأيام و الأحداث
١١٢ ص
(٥٥)
5 - فهرس المصادر و المراجع
١١٣ ص
(٥٦)
6 - الدليل الاجمالي للكتاب
١٢٣ ص
(٥٧)
7 - الدليل التفصيلي للكتاب
١٢٤ ص
(٥٨)
كتب مطبوعة للمؤلف
١٢٧ ص

الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٧ - الخليفة الثاني يتحدث أيضا

علي (عليه السّلام): «و اللّه، ما فعلنا الذي فعلنا معه عن عداوة، و لكن استصغرناه، و خشينا أن لا يجتمع عليه العرب، و قريش؛ لما قد وترها»[١].

و قال لإبن عباس أيضا: «كرهت قريش أن تجمع لكم النبوة و الخلافة، فتجفخوا الناس جفخا[٢]، فنظرت قريش لأنفسها، فاختارت، و وفّقت، فأصابت»[٣].

و في موقف آخر له أيضا معه، قال الخليفة له: «استصغر العرب سنّه».

كما أنه قد صرح أيضا بأن قومه قد أبوه‌[٤].

و في مناسبة أخرى قال له: «لا، و رب هذه البنية، لا


[١] الغدير ج ١، ص ٣٨٩ عن محاضرات الراغب، و البحار ج ٨، ص ٢٠٩- الطبعة الحجرية.

[٢] الجفخ: التكبّر.

[٣] قاموس الرجال ج ٦، ص ٣٣ و ٤٠٣، و قال: رواه الطبري في أحوال عمر، و المسترشد في إمامة علي( عليه السّلام): ص ١٦٧ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٢، ص ٥٣، و راجع ص ٩ و عبّر فيه ب« قومكم» و فيه:« إنهم ينظرون إليه نظر الثور إلى جازره»، و راجع ج ٢، ص ٥٨ و الإيضاح: ص ١٩٩.

[٤] راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ١٢، ص ٤٦ و راجع ج ٢، ص ٥٨ و ٨١، و في هامشه عن الرياض النضرة ج ٢، ص ١٧٣، و راجع: بهج الصباغة ج ٤، ص ٣٦١، و قاموس الرجال ج ٧، ص ٢٠١ و ج ٦، ص ٣٥ عن الموفقيّات.