الغدير و المعارضون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٦ - الخليفة الثاني يتحدث أيضا
إخراج هذا الأمر عن بني هاشم[١].
و روي: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد قال لعلّي (عليه السّلام)، إنّ الأمة ستغدر بك بعدي[٢].
كما أنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد أخبر أمير المؤمنين، بأن في صدور أقوام ضغائن، لا يبدونها له إلا بعده، و في بعض المصادر: أن ذلك كان منه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين حضرته الوفاة[٣].
الخليفة الثاني يتحدث أيضا
قال عمر لإبن عباس و هو يتحدث عن سبب صرف الأمر عن
[١] شرح النهج لإبن أبي الحديد، المعتزلي ج ٢، ص ٥١.
[٢] نزل الأبرار: ص ٢٦١، و تاريخ بغداد ج ١١، ص ٢١٦، و مستدرك الحاكم ج ٣، ص ١٤٢، و تلخيصه للذهبي، بهامش نفس الصفحة، و عن كنز العمال ج ٦، ص ٧٣، و البحار- طبعة حجرية- ج ٨، ص ٦٢٩.
[٣] راجع المصادر التالية: تذكرة الخواص: ص ٤٥- ٤٦، و كفاية الطالب:
ص ٢٧٢، و فرائد السمطين ج ١ ص ١٥٢، و البحار ج ٢٨، ص ٥٣- ٥٤ و كتاب سليم بن قيس: ص ٢٢، و مجمع الزوائد ج ٩، ص ١١٨ عن البزّار و الطبراني و أبي يعلى، و المناقب للخوارزمي ص ٢٦ و تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٣٩٨ و مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١، ص ٣٦، و ترجمة الإمام علي بن أبي طالب( عليه السّلام)- من تاريخ دمشق، بتحقيق المحمودي ج ٢، ص ٣٢٢- ٣٢٥، ة و نور الأبصار: ٧٩، و ميزان الإعتدال ج ٣، ص ٣٥٥، و شرح النهج للمعتزلي ج ٤، ص ١٠٧، و كنز العمال ج ١٥، ص ١٥٦ عن إبن النجار و أبي الشيخ و المستدرك و البزّار و إبن الجوزي و الخطيب و أبي يعلى، و كفاية الأثر: ص ١٢٤ و ١٥٨.