١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
سيوف الله الأجلة و عذاب الله المجدي - القادري الحبيبي، محمد عاشق الرحمن - الصفحة ٩٤
فليستجيبوا لكم ان كنتم صدقين) في المشركين أم في المؤمنين؟ وكيف يكون المؤمنون المتوسلون بالانبياء عليهم السلام امثال المشركين؟ وكيف يكون الانبياء والمرسلون عليهم السلام الذين هم اولو جاه عنده تعالى امثال الاصنام الحقيرة الغير النافعة ولا الضارة وقد قال تبارك وتعالى (وكان عندالله وجيها) ؟ أكان المشركون الذين كانوا يزعمون انهم يتقربون اليه تعالى باشخاص المخلوقين يفعلون فعل التقرب فقط من دون عبادتهم اولئك الاشخاص؟
٤ـ هل يكون كل شخص من المخلوقين ذا جاه عنده تعالى ويكون جاهه مثل جاه الانبياء والمرسلين عليهم السلام؟
٥ـ هل يكون الذين قتلوا في سبيله تعالى امثال الاموات من العوام؟
٦ـ قد صرحتم بقولكم «ان التوسل بالانبياء والرسل وباي احد كان لا يجوز» ان التوسل باحد لا يجوز مطلقا مع ان التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم قد ثبت كما في الصحيح وقد ثبت فيه توسل سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه بعم النبي سيدنا عباس رضي الله تعالى عنه وقد عرفتم المشرك بمن ارتكب ما نهى الله عنه وشد النكران عليه وهذا يستلزم كون هذا من الشرك. هل تجوزون ذلك؟
اجيبوا بالكتاب والسنة واقوال السلف.
السائل محمد عاشق الرحمن ١٤٠ اترسئيا ـ اله آباد ١٠ ربيع الاول سنة ١٤٠٠ هـ
فسكت السلفي مدة عشرة اشهر ـ ثم جاءني في الظرف الذي كنت ارسلته اليه