سيوف الله الأجلة و عذاب الله المجدي - القادري الحبيبي، محمد عاشق الرحمن - الصفحة ١٨

نائب رئيس المحاكم:ـ لاتعطي الصورة

مجاهد الملة:ـ قد وعدني رئيس المحاكم الشيخ عبد العزيز ان يعطيني الصورة.

نائب رئيس المحاكم:ـ لاتعطى الصورة.

مجاهد الملة:ـ اتااستئنف امام محكمة عليا.

نائب رئيس المحاكم:ـ لايؤذن لذلك.

ثم ارسل الشيخ المخدوم قدس سره الى الحجز وبعد ذلك الى السجن وكان يعطى في السجن ورقة حمراء فيها خلاصة الجرم والقرار الصادر بعد لفظ القضية. نسخ الشيخ المخدوم قدس سره تلك الورقة ومضمونها كما يأتي:ـ

القضية/ امتناعه عن الصلوة مع الجماعة واعتقاده بالتوسل بالانبياء والمرسلين وقد صدر بحقه القرار الشرعي / ٢١٦٢ / (١٩/١٨) ـ ١١ ـ ١٣٩٩. بعدم تمكينه من الحج وترحيله الى بلاده.

ففي الليلة التاسعة عشر من شهر ذي القعدة سنة تسع وتسعين بعد الف وثلثمائة اُبقي الشيخ المخدوم قدس سره في الحجز بعدما نطق نائب رئيس المحاكم بالقرار الذي اصدره كما مر وفي يومها ارسل الى سجن المدينة المنورة بابارعلى. وفي اليوم الواحد والعشرين يوم الجمعة وضع شرطي في يدي الشيخ المخدوم قدس سره القيد وجعله يقف عند بوابة السجن في الشمس المحرقة الى مدة طويلة لامتناعه عن اداء الصلوة خلف الامام في السجن. وفي اليوم الثاني من شهر ذي الحجة جاء شرطي من محكمة الجوازات وذهب بالشيخ المخدوم قدس سره الى البوابة يجره جرا ولطمه بالشدة فاخذ الشيخ المخدوم الدوار فقعد. فلما فُرج عنه قال الحمدلله.

وفي اليوم الثالث نقل الشيخ المخدوم قدس سره من سجن المدينة المنورة الى الترحيل بجدة. وفي الليلة السادسة من ذي الحجة رُحل الشيخ المخدوم من جدة الى الهند بطريق كراتشي. وفي يومها وصل الشيخ المخدوم كراتشي واقام في فندق كراتشي كالمحجوز لعدم التأشيرة. وغادر كراتشي اليوم السابع يوم الاثنين بعد الظهر في الساعة الرابعة الاالربع ووصل بومباي