سيوف الله الأجلة و عذاب الله المجدي - القادري الحبيبي، محمد عاشق الرحمن - الصفحة ١٢٤

رسالة المرتب الى ملك المملكة العربية السعودية

من محمد عاشق الرحمن القادري الجيبي الى الملك خالد بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية

يايها الملك !

اجيزوني ان اعرض ان شيخنا محمد حبيب الرحمن القادري زار المدينة المنورة عازما على حجة فرض عن غيره في شهر ذي القعدة سنة تسع وتسعين بعد الف وثلثمائة وكان لا يؤدي الصلوة خلف الامام بالمسجد النبوي الشريف اثناء قيامه بالمدينة المنورة لاجل خلاف بينه وبين الامام في العقائد فاخذه اهل الشرطة واحضروه بين يدي رئيس الاحكام الشرعية بالمدينة المنورة الشيخ عبدالعزيز بن صالح الذي نقل القضية الى نائبه بعد ما ضبط بيانه والاسف كل الاسف ان نائب رئيس الاحكام الشرعية بالمدينة المنورة عدّه من المشركين بسبب اعتقاده بالتوسل بالانبياء والمرسلين عليهم السلام حيث قال له ما للمشرك من الحج واصدر قراره بعدم تمكينه من الحج وترحيله الى بلاده وهاهوذا: ـ

القضية/ امتناعه عن الصلوة مع الجماعة واعتقاده بالتوسل بالانبياء والمرسلين وقد صدر بحقه القرار الشرعي/٢١٦٢/١٨/١٩ ـ ١١ ـ ١٣٩٩ ـ بعدم تمكينه من الحج وترحيله الى بلاده.

وبعد صدور هذا القرار ادخلوه في السجن واذوه فيه ما اذوا ورحلوه الى الهند ليلة السادس من شهر ذي الحجة.

ثم ارسلت استفتاء الى الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد بالرياض وكان السؤال هذا: ـ

ما هو حكم الاعتقاد بالتوسل بالانبياء والمرسلين عليهم الصلوات