سيوف الله الأجلة و عذاب الله المجدي - القادري الحبيبي، محمد عاشق الرحمن - الصفحة ١١٩

يسمّى بتاتير الانبياء والاولياء انما هو بمعنى كان فكان فقط وهذا مذهب اهل السنة السنية اما الوهابية فالتوسل بالانبياء والمرسلين عليهم السلام شرك عندهم ومايرتكب اكابرهم من الكفر والشرك فهو حسن عندهم واذا قُتل احد منهم عدوّه من الشهداء وان كان ارتكب الكفر او الشرك انظروا الى هؤلاء الخبثاء وضع الامير الفيصل الازهار على سمادهى[١] غاندي ايام كونه رئيس الوزراء في المملكة العربية السعودية كما في مجلة دين دنيا التي تصدر بدهلي ليوليو سنة ١٩٥٥ م واذا قتل بعدما صار ملك المملكة العربية السعودية جعلوه شهيداً وقالوا فيه كان المغفور له جلالة الملك فيصل مؤمنا قوي الايمان شديد التمسك بالدين يعمل من اجل نشره ومن اجل توحيد كلمة المسلمين واستشهد رحمه الله ولقّبوه بالامام الشهيد وشهيد الاسلام والشهيد الحيّ كما في مجلة رابطة العالم الاسلامي التي تصدر بمكة المكرمة لشهر ربيع الاخر سنة ١٣٩٥ هـ. هل تاب الفيصل عن هذا؟ هل اشتهرت توبته؟ وما هو الدليل على توبته واشتهارها؟ والاّ فهل كفّره احد من الوهابية؟ فان كفّروه فكيف جعلوه شهيدا؟ لا، لا، ماكفّروه ولكنهم جعلوه شهيدا بعد ما قتل ـ فما هو سبب هذا؟ وهل يكفّرونه الان حتى يشتهر تكفيرهم اياه؟ والاّ فليعلموا ان لهم عذابا اليما وشديداً وعظيما ـ هل الههم سمادهى غاندي فيعظمونه مع انهم يجعلون المتوسل بالانبياء والمرسلين عليهم السلام مشركا؟ لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم هذا والله تعالى اعلم وعلمه جل مجده اتم واحكم.


[١]اذا مات احد من الهندوكية احرقوه فان كان احدا من كبرائهم وضعوا شيئا من رماده ورفعوا عليه بناء يقال له سمادهي باللغة الهندية ـ ١٢