أهل البيت (عليهم السلام) في الحياة الاِسلامية - الحكيم، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٧

فَلاََ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ)[١] ولكنه على أي حال من العوامل المؤثرة في حركة التاريخ الاِنساني والعلاقات الاِنسانية[٢] .

ولعل مرجع هذا العامل إلى عدة قضايا، نفسية، واجتماعية، وفطرية.

اما القضية النفسية، فهي تأثر الاِنسان روحياً بمعالم العز والشرف والكرامة والمنجزات العلمية والاجتماعية.

وأما القضية الاجتماعية، فهي ـ ما أشرنا إليه في البعد الثالث ـ من أن التأهيل والاِعداد في بيوت الشرف والكرامة والعز والطهارة، يكون بصورة طبيعية لتحمل المسؤوليات، وإنها تنبت الشرف والكرامة والعز والطهارة بموجب السنة والقاعدة القرآنية (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ


[١]المؤمنون:١٠١.

[٢]تذكر بعض النصوص استثناءاً في التأثير لنسب رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم القيامة، وهو أمر يحتاج إلى بحث علمي واجتماعي لهذه النصوص، لا مجال له في حديثنا في الوقت الحاضر.