أهل البيت (عليهم السلام) في الحياة الاِسلامية - الحكيم، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٦

الاِنتماء وتكامل الاَسرة والعائلة والعشيرة والقبيلة نظرة معنوية وإنسانية واجتماعية خاصة.

أما بالنسبة إلى حاجة الاِمامة إلى المؤهلات الاجتماعية، فهو من الاَمور التي يشار إليها في أبحاث علم الكلام.

من قبيل أن لا يكون في النبي أو الاِمام نقص في الاَعضاء مخلاً بوضعه الاجتماعي، أو أن لا يكون النبي أو الاِمام وضيعاً في المجتمع الاِنساني أو من عائلة وضيعة وغير شريفة، أو ممتهنا لحرفة ومهنة وضيعة، إلى غير ذلك من القضايا التي يشار إليها في علم الكلام عند الحديث عن مواصفات الاَنبياء والاَئمة الذين يتحملون هذه المسؤولية.

وأما بالنسبة إلى تفاعل الناس وتأثرهم بهذا العامل الاجتماعي، فهو أمر مشهود في تاريخ الاَمم والمجتمعات الاِنسانية السابقة واللاحقة يتفاضلون فيه، ويفتخرون ويتأثرون به، لاَنه عامل إنساني واقعي في الحركة التاريخية وله تأثير إيجابي في حركة الاَمم وبناء المجتمع، وإن لم يكن من العوامل المؤثرة في تكامل الاِنسان كفرد عند الله تعالى، أو مما يدخل في حسابه يوم القيامة، كما تشير إلى ذلك النصوص الدينية، ومنها قوله تعالى: (فَإِذَا نُفِخَ فِى الصُّورِ