وأقول: يفهم من قول زيد - رضي الله عنه -: إن المرأة [تكون] (٦٨) مع الرجل العصر من الدهر... إلى آخره. أن إطلاق أهل البيت على الأزواج ليس على أصل وضع اللغة، وإنما هو إطلاق مجازي.
ويمكن أن يكون مراده: أن الذي يليق أن يراد به في أمثال [هذا الحديث] (٦٩) من أهل البيت أصله وعصبته الذين لا تزول نسبته عنهم أصلا دون الأزواج.
وعلى التقديرين فهو مؤيد لمطلوبنا (٧٠) (٧١).
مجلة تراثنا
(١)
" نهج البلاغة " عبر القرون (7) السيد عبد العزيز الطباطبائي
١ ص
(٢)
إحياء التراث.. لمحة تاريخية سريعة حول تحقيق التراث ونشره، وإسهام إيران في ذلك (3) عبد الجبار الرفاعي
٦٧ ص
(٣)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء (14): الشيخ محمد السبعي. السيد هاشم محمد الشخص
١١٧ ص
(٤)
مصطلحات نحوية (2). السيد علي حسن مطر
١٣٣ ص
(٥)
من ذخائر التراث: السحاب المطير في تفسير آية التطهير - للشهيد الثالث تحقيق: هدى جاسم محمد أبو طبرة
١٤٧ ص
(٦)
من أنباء التراث. هيئة التحرير
٢٠٢ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٩ - الصفحة ٤٣٥
(٦٨) في الأصل: (يكون) وما بين العضادتين هو الصحيح.
(٦٩) في الأصل: (هذه الآية) وما بين المعقوفتين من إحقاق الحق ٢ / ٥٦٧ وهو الأنسب وإن كان الأول ممكن، إلا أن قول زيد، ثم سؤالهم إياه مرتبط بمعنى لفظ (أهل البيت) الوارد في حديث الثقلين برواية صحيح مسلم المتقدمة، مما ترجح لدينا لفظ إحقاق الحق.
(٧٠) إلى هنا انتهى النص المقتبس من الرسالة إلى إحقاق الحق ٢ / ٥٦٧.
(٧١) لم يذكر المصنف - قدس سره الشريف - في جواب هذا الايراد - أقوال أهل الكساء عليهم الصلاة والسلام في هذا الصدد، إذ لو كان سياق الآية يأبى حملها على آل العباء عليهم السلام كما زعم الرازي وغيره في هذا الإيراد، لما صرح أمير المؤمنين علي عليه السلام بأن الآية فيهم عليهم السلام على نحو الاختصاص، والحق مع علي عليه السلام كما صرح به الرازي حيث قال في المسائل الفقهية المستنبطة من الفاتحة في تفسيره ١ / ٢٠٥ ما نصه (ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى والدليل عليه قوله عليه السلام: اللهم أدر الحق مع علي حيث دار).
كما قال - بعد صحيفتين من كلامه ١ / ٢٠٧: (ومن اتخذ عليا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه).
إذن فلنرى من هم أهل البيت في قول علي وبنيه عليهم السلام:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: (نحن أهل البيت منها بمنجاة، ولسنا فيها بدعاة).
وقال عليه السلام: (انظروا أهل البيت نبيكم فالزموا سمتهم، واتبعوا أثرهم).
وقال عليه السلام: (وعند أهل البيت أبواب الحكم وضياء الأمر).
وقال عليه السلام: (من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حق ربه، وحق رسوله وأهل بيته، مات شهيدا).
وقال عليه السلام: (فوالله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده صلى الله عليه وآله وسلم عن أهل بيته).
وقال عليه السلام: (من أحبنا أهل البيت فليستعد للفقر جلبابا).
اقتبسنا هذه الأقوال من نهج البلاغة: الخطب ٢٦ و ٩٧ و ١٢٠ و ١٩٠ والكتاب رقم ٦٢ وقصار الحكم رقم ١١٢، ناهيك عن كثرة أقوال الأئمة من ولده عليهم السلام في هذا الخصوص، نقتصر منها على بعض ما ذكروه أهل السنة:
فقد روى ابن كثير في تفسيره ٣ / ٤٩٤ وأكثر المفسرين من أهل السنة لآية التطهير قول الإمام السبط الحسن عليه السلام بعد أن طعن في وركه وهو ساجد في صلاته، قالوا: إنه عليه السلام قعد على منبر الكوفة ثم قال عليه السلام: (يا أهل العراق اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم وضيفانكم، ونحن أهل البيت الذي قال الله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قالوا: فما زال يقولها حتى ما بقي أحد من أهل المسجد إلا وهو يحن بكاء.
كما روى ابن كثير في تفسيره ٣ / ٤٩٥ عن أبي الديلم أن الإمام زين العابدين وسيد الساجدين عليه السلام قد قال ما يدل على تخصيص الآية بهم صلوات الله عليهم، وذلك في كلامه عليه السلام مع الرجل الشامي.
وهذا غيض من فيض، ولا يسع المقام بأكثر منه.
(٦٩) في الأصل: (هذه الآية) وما بين المعقوفتين من إحقاق الحق ٢ / ٥٦٧ وهو الأنسب وإن كان الأول ممكن، إلا أن قول زيد، ثم سؤالهم إياه مرتبط بمعنى لفظ (أهل البيت) الوارد في حديث الثقلين برواية صحيح مسلم المتقدمة، مما ترجح لدينا لفظ إحقاق الحق.
(٧٠) إلى هنا انتهى النص المقتبس من الرسالة إلى إحقاق الحق ٢ / ٥٦٧.
(٧١) لم يذكر المصنف - قدس سره الشريف - في جواب هذا الايراد - أقوال أهل الكساء عليهم الصلاة والسلام في هذا الصدد، إذ لو كان سياق الآية يأبى حملها على آل العباء عليهم السلام كما زعم الرازي وغيره في هذا الإيراد، لما صرح أمير المؤمنين علي عليه السلام بأن الآية فيهم عليهم السلام على نحو الاختصاص، والحق مع علي عليه السلام كما صرح به الرازي حيث قال في المسائل الفقهية المستنبطة من الفاتحة في تفسيره ١ / ٢٠٥ ما نصه (ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى والدليل عليه قوله عليه السلام: اللهم أدر الحق مع علي حيث دار).
كما قال - بعد صحيفتين من كلامه ١ / ٢٠٧: (ومن اتخذ عليا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه).
إذن فلنرى من هم أهل البيت في قول علي وبنيه عليهم السلام:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: (نحن أهل البيت منها بمنجاة، ولسنا فيها بدعاة).
وقال عليه السلام: (انظروا أهل البيت نبيكم فالزموا سمتهم، واتبعوا أثرهم).
وقال عليه السلام: (وعند أهل البيت أبواب الحكم وضياء الأمر).
وقال عليه السلام: (من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حق ربه، وحق رسوله وأهل بيته، مات شهيدا).
وقال عليه السلام: (فوالله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده صلى الله عليه وآله وسلم عن أهل بيته).
وقال عليه السلام: (من أحبنا أهل البيت فليستعد للفقر جلبابا).
اقتبسنا هذه الأقوال من نهج البلاغة: الخطب ٢٦ و ٩٧ و ١٢٠ و ١٩٠ والكتاب رقم ٦٢ وقصار الحكم رقم ١١٢، ناهيك عن كثرة أقوال الأئمة من ولده عليهم السلام في هذا الخصوص، نقتصر منها على بعض ما ذكروه أهل السنة:
فقد روى ابن كثير في تفسيره ٣ / ٤٩٤ وأكثر المفسرين من أهل السنة لآية التطهير قول الإمام السبط الحسن عليه السلام بعد أن طعن في وركه وهو ساجد في صلاته، قالوا: إنه عليه السلام قعد على منبر الكوفة ثم قال عليه السلام: (يا أهل العراق اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم وضيفانكم، ونحن أهل البيت الذي قال الله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قالوا: فما زال يقولها حتى ما بقي أحد من أهل المسجد إلا وهو يحن بكاء.
كما روى ابن كثير في تفسيره ٣ / ٤٩٥ عن أبي الديلم أن الإمام زين العابدين وسيد الساجدين عليه السلام قد قال ما يدل على تخصيص الآية بهم صلوات الله عليهم، وذلك في كلامه عليه السلام مع الرجل الشامي.
وهذا غيض من فيض، ولا يسع المقام بأكثر منه.
(٤٣٥)