والتأكيد بذكر التطهير (٢٩) الذي هو التنزيه عن كل إثم وعن كل قبيح - كما ذكره صاحب مجمل اللغة (٣٠)، وصرح به فخر الدين الرازي في تفسيره (٣١)، وغيره في غيره (٣٢) - بعد إذهاب الرجس الذي لا ينفك عنه.
ثم بالمصدر. (٣٣).
مجلة تراثنا
(١)
" نهج البلاغة " عبر القرون (7) السيد عبد العزيز الطباطبائي
١ ص
(٢)
إحياء التراث.. لمحة تاريخية سريعة حول تحقيق التراث ونشره، وإسهام إيران في ذلك (3) عبد الجبار الرفاعي
٦٧ ص
(٣)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء (14): الشيخ محمد السبعي. السيد هاشم محمد الشخص
١١٧ ص
(٤)
مصطلحات نحوية (2). السيد علي حسن مطر
١٣٣ ص
(٥)
من ذخائر التراث: السحاب المطير في تفسير آية التطهير - للشهيد الثالث تحقيق: هدى جاسم محمد أبو طبرة
١٤٧ ص
(٦)
من أنباء التراث. هيئة التحرير
٢٠٢ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٩ - الصفحة ٤٢٦
(٢٩) وهو قوله تعالى: (ويطهركم) بعد قوله تعالى: (ليذهب عنكم الرجس)، وتقرير إفادته التوكيد هو أن معنى إذهاب الرجس هو التطهير، فيكون مجئ (ويطهركم) بعده توكيدا معنويا له.
(٣٠) مجمل اللغة ٢ / ٥٨٨ - طهر.
وصاحب المجمل هو: أحمد بن فارس بن زكريا، أبو الحسين القزويني الرازي، من مشاهير علماء اللغة والأدب، أصله من قزوين، وتوفي بالري سنة ٣٩٥ ه، قرأ عليه البديع الهمداني والصاحب بن عباد وغيرهما من أعيان البيان، من مصنفاته: معجم مقاييس اللغة، ومجمل اللغة، وغيرهما.
معجم الأدباء ٤ / ٨٠ رقم ١٣، وفيات الأعيان ١ / ١١٨ رقم ٤٩، الوافي بالوفيات ٧ / ٢٧٨ رقم ٣٢٦٠، مرآة الجنان ٢ / ٤٤٢ - في سنة تسعين وثلاثمائة.
(٣١) التفسير الكبير ٢٥ / ٢٠٩.
(٣٢) كأبي إسحاق الشيرازي في كتابه اللمع ٢ / ٧١٩ رقم ٨٤٤، حيث نص على استعمال الرجس لنفي العار والقبح، والبيضاوي في أنوار التنزيل ٢ / ٢٤٥ قال: (واستعارة الرجس للمعصية والترشيح بالتطهير، ومثله في روح البيان - للبرسوي - ٧ / ١٧١، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز ٢ / ٨٣ - عن الرجس -: (وهو كل مستنكر ومستقذر).
كما إن القرآن الكريم وصف الرجس بأنه من عمل الشيطان كما في الآية ١٤٥ من سورة الأنعام المباركة، ولا شك أن عمل الشيطان - نعوذ بالله تعالى من شره - فيه كل قبيح.
(٣٣) وهو (التطهير) مصدر (طهر)، ومجئ المصدر بعد فعله يفيد معنى التوكيد كما صرح به أبو جعفر النحاس في إعراب القرآن ٣ / ٣١٥.
كما إن مجئ المصدر نكرة في آية التطهير يكشف عن سعة وعدم محدوديته بإذهاب رجس دون آخر، بل يفيد إذهاب كل مصاديق الرجس على الإطلاق.
هذا، وقد كشف العلامة الحلي - قدس سره الشريف - عن عشرة وجوه في آية التطهير في معرض استدلاله بها على حجية إجماع أهل البيت عليهم السلام، بل عصمتهم - وبعضها ما ذكره المصنف قدس سره الشريف - وهي:
الأول: لفظ (إنما) الدال على الحصر.
الثاني: لأم التأكيد في (ليذهب).
الثالث: الاتيان بلفظ الإذهاب الدال على الإزالة بالكلية.
الرابع: الإثبات بالماهية التي يستلزم نفيها في جميع الجزئيات.
الخامس: الاتيان بلفظ (ليذهب) الدال على تحققه في كل حال دون الإذهاب الصادق بعد تقضي الفعل، فالفرق بينهما كالفرق بين يفعل والفعل.
السادس: تقديم لفظة (عنكم) الدالة على شدة العناية.
السابع: الاتيان بما يدل عليهم لا بأسمائهم تعظيما لهم.
الثامن: النداء على وجه الاختصاص، نحو: نحن العرب أقرى الناس للضيف.
التاسع: تأكيد ذلك بلفظ التطهير الدال على التنزيه عن كل ذنب.
العاشر: تأكيد التطهير بالمصدر.
أنظر: نهاية الوصول إلى علم الأصول (الطبعة الحجرية): ١٨٤ - بحث الإجماع.
(٣٠) مجمل اللغة ٢ / ٥٨٨ - طهر.
وصاحب المجمل هو: أحمد بن فارس بن زكريا، أبو الحسين القزويني الرازي، من مشاهير علماء اللغة والأدب، أصله من قزوين، وتوفي بالري سنة ٣٩٥ ه، قرأ عليه البديع الهمداني والصاحب بن عباد وغيرهما من أعيان البيان، من مصنفاته: معجم مقاييس اللغة، ومجمل اللغة، وغيرهما.
معجم الأدباء ٤ / ٨٠ رقم ١٣، وفيات الأعيان ١ / ١١٨ رقم ٤٩، الوافي بالوفيات ٧ / ٢٧٨ رقم ٣٢٦٠، مرآة الجنان ٢ / ٤٤٢ - في سنة تسعين وثلاثمائة.
(٣١) التفسير الكبير ٢٥ / ٢٠٩.
(٣٢) كأبي إسحاق الشيرازي في كتابه اللمع ٢ / ٧١٩ رقم ٨٤٤، حيث نص على استعمال الرجس لنفي العار والقبح، والبيضاوي في أنوار التنزيل ٢ / ٢٤٥ قال: (واستعارة الرجس للمعصية والترشيح بالتطهير، ومثله في روح البيان - للبرسوي - ٧ / ١٧١، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز ٢ / ٨٣ - عن الرجس -: (وهو كل مستنكر ومستقذر).
كما إن القرآن الكريم وصف الرجس بأنه من عمل الشيطان كما في الآية ١٤٥ من سورة الأنعام المباركة، ولا شك أن عمل الشيطان - نعوذ بالله تعالى من شره - فيه كل قبيح.
(٣٣) وهو (التطهير) مصدر (طهر)، ومجئ المصدر بعد فعله يفيد معنى التوكيد كما صرح به أبو جعفر النحاس في إعراب القرآن ٣ / ٣١٥.
كما إن مجئ المصدر نكرة في آية التطهير يكشف عن سعة وعدم محدوديته بإذهاب رجس دون آخر، بل يفيد إذهاب كل مصاديق الرجس على الإطلاق.
هذا، وقد كشف العلامة الحلي - قدس سره الشريف - عن عشرة وجوه في آية التطهير في معرض استدلاله بها على حجية إجماع أهل البيت عليهم السلام، بل عصمتهم - وبعضها ما ذكره المصنف قدس سره الشريف - وهي:
الأول: لفظ (إنما) الدال على الحصر.
الثاني: لأم التأكيد في (ليذهب).
الثالث: الاتيان بلفظ الإذهاب الدال على الإزالة بالكلية.
الرابع: الإثبات بالماهية التي يستلزم نفيها في جميع الجزئيات.
الخامس: الاتيان بلفظ (ليذهب) الدال على تحققه في كل حال دون الإذهاب الصادق بعد تقضي الفعل، فالفرق بينهما كالفرق بين يفعل والفعل.
السادس: تقديم لفظة (عنكم) الدالة على شدة العناية.
السابع: الاتيان بما يدل عليهم لا بأسمائهم تعظيما لهم.
الثامن: النداء على وجه الاختصاص، نحو: نحن العرب أقرى الناس للضيف.
التاسع: تأكيد ذلك بلفظ التطهير الدال على التنزيه عن كل ذنب.
العاشر: تأكيد التطهير بالمصدر.
أنظر: نهاية الوصول إلى علم الأصول (الطبعة الحجرية): ١٨٤ - بحث الإجماع.
(٤٢٦)