٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٨ - الصفحة ٣٥٢

جمادى الآخرة، فأصعد فتح (٤٥) الإبريق إلى عندي فمددت يدي ولزمت عروته لأفرغ على كفي فأمسك ماسك فم الإبريق، وأداره عني، ومنعني من استعمال الماء في طهارة الصلاة، فقلت: لعل الماء نجس، فأراد الله أن يصونني عنه، فإن الله جل جلاله علي عوائد كثيرة، أحدها مثل هذا، وأعرفها، فناديت: إلى فتح، فقلت: من أين ملأت الإبريق؟ قال: من المسيبة، فقلت: هذا لعله نجس، فاقلبه واشطفه، واملأ من الشط.
فمضى وقلبه، وأنا أسمع صوت الإبريق، وشطفه وملأه من الشط وجاء به، فلزمت عروته، وشرعت أقلب منه على كفي، فأمسك ماسك فم الإبريق وأداره عني، ومنعني منه، فعدت صبرت، ودعوت بدعوات، وعاودت الإبريق فجرى مثل ذلك، فعرفت أن هذا منع لي من صلاة الليل في تلك الليلة، قلت في خواطري: لعل الله يريد أن يجري علي حكما وابتلاء غدا، ولا يريد أن أدعو الليلة في السلامة من ذلك، وجلست لا يخطر بقلبي غير ذلك، فنمت وأنا جالس، وإذا برجل يقول لي: هذا يعني عبد المحسن - الذي جاء بالرسالة كان ينبغي أن تمشي بين يديه.
فاستيقظت، ووقع في خواطري أن قد قصرت في احترامه وإكرامه، فتبت إلى الله جل جلاله، واعتمدت ما يعتمد التائب من مثل ذلك، وشرعت في الطهارة فلم يمسك أحد الإبريق، وتركت على عادتي، فتطهرت وصليت ركعتين، فطلع الفجر فقضيت نافلة الليل، وفهمت أنني ما قمت بحق هذا الرسالة.
فنزلت إلى الشيخ عبد المحسن، وتلقيته وأكرمته، وأخذت له من خاصتي ست دنانير، ومن غير خاصتي خمسة عشر دينارا، مما كنت أحكم فيه كمالي، وخلوت به في الروشن، وعرضت ذلك عليه فاعتذرت إليه، فامتنع قبول شئ أصلا، وقال: إن معي نحو مائة دينار، وما آخذ شيئا، أعطه لمن هو فقير، وامتنع غاية الامتناع، فقلت له:
إن رسوله مثله عليه السلام (٤٦)، يعطى لأجل الإكرام لمن أرسله عليه السلام، لا لأجل فقره وغناه، فامتنع، فقلت: مبارك، أما الخمسة عشر دينارا فهي من غير خاصتي، فلا

(٤٥) فتح: اسم غلامه [منه رحمه الله، كما في هامش البحار].
(٤٦) في الأصل: (صلى الله عليه وآله) والكلام عن المهدي - عجل الله تعالى فرجه الشريف - فما أثبتناه أنسب للمقام، وكذا ما بعده.
(٣٥٢)