٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٨ - الصفحة ٢٧٤

باب القول في اللغة التي نزل بها القرآن وأنه ليس في كتاب الله - جل ثناؤه - شئ بغير لغة العرب حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم القطان (١) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز (٢)، عن أبي عبيد (٣)، عن شيخ له أنه سمع الكلبي (٤) يحدث عن أبي صالح (٥)، عن ابن عباس (٦)، قال: نزل القرآن على سبعة أحرف أو قال: سبع لغات، منها خمس بلغة العجز من هوازن، وهم الذين يقال لهم عليا هوازن، وهي خمس قبائل، أو أربع، منها: سعد بن بكر، وجشم بن بكر، ونصر بن معاوية، وثقيف.
قال أبو عبيد: وأحسب أفصح هؤلاء بني سعد بن بكر، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا أفصح العرب ميد أني من قريش، وأني نشأت في بني سعد بن

(١) علي بن إبراهيم بن سلمة القطان (٢٥٤ - ٣٤٥ ه‍) شيخ من شيوخ الفقه والعربية، تلمذ عليه ابن فارس وأكثر في الرواية عنه في كتبه، كما قرأ عليه كتاب العين للخليل.
معجم الأدباء ٤ / ٨٢ - ١٢ / ٢١٨، نزهة الأدباء ٢١٩، بغية الوعاة ١٥٣، طبقات المفسرين ٤، غاية النهاية ١ / ٥١٦.
(٢) أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي البغوي الجوهري، نزيل مكة صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام، توفي سنة ٢٨٧ ه‍.
إنباه الرواة ٢ / ٢٩٢، نزهة الألباء ١٣١.
(٣) أبو عبيد القاسم بن سلام، اشتغل بالحديث والأدب والفقه، وشهر بتفسير غريب الحديث، توفي بمكة وقيل بالمدينة بعد الفراغ من الحج سنة اثنتين أو ثلاث وعشرين ومأتين، وقيل غير هذا مما يقاربه.
الفهرست ٧٠، تاريخ بغداد ١٢ / ٤٠٣، إنباه الرواة ٣ / ١٢، معجم الأدباء، ١٦ / ٢٥٤، وتنظر مقدمتنا لمجمل اللغة ١ / ٢٥.
(٤) أبو النضر محمد بن السائب الكلبي، النسابة الكوفي، وصاحب التفسير، وكان إماما في هذين العلمين، توفي سنة ١٤٦، ه‍ في الكوفة.
الفهرست ٩٥، شذرات الذهب ٣٠٩، وفيات الأعيان ٤ / ٣٠٩، المعارف ٥٣٥.
(٥) أحد من أخذ عنهم الكلبي علم الأنساب، ينظر المعارف ٥٤٧...
(٦) أبو العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله بثلاث عشرة سنة، وكان يلقب بالبحر لسعة علمه، وتوفي سنة ثمان وسبعين بالطائف.
تذكرة الحفاظ ٤٠، غاية النهاية ١ / ٤٢٥، وفيات الأعيان ٨ / ٦٢.
(٢٧٤)