التبيان في تفسير غريب القرآن - ابن الهائم - الصفحة ٥٨
ظراف. وأبنية العرب: أخبيتهم.
٦٧- والماء [٢٢] : معروف، وعرّفه بعضهم بأنه جوهر شفّاف لا لون له، وما يظهر فيه من اللون لون ظرفه أو ما يقابله. ووصفه الغزالي [١] في «الوسيط» بالتركيب [٢] ونوقش في ذلك بأنه بسيط ويقصد للرّي، وبعضهم بأنه جوهر سيّال به قوام الحيوان.
٦٨- مِنَ الثَّمَراتِ [٢٢] الثّمرة: ما تخرجه الشجرة من مطعوم أو مشموم.
٦٩- أَنْداداً [٢٢] : أمثالا ونظراء، واحدهم ندّ (زه) [ونديد] [٣] وقيل:
النّدّ: المقاوم المضاهي مثلا كان أو ضدّا أو خلافا. وقال أبو عبيدة [٤] والمفضّل [٥] :
النّدّ: الضّدّ المبغض المناوئ، من النّدود [٦] .
وقال الزّمخشريّ: النّد: المثل، ولا يقال إلا للمخالف المثل المناوئ [٧] .
٧٠- عَبْدِنا [٢٣] [[٦]/ أ] العبد لغة: المملوك الذّكر من جنس الإنسان، وقيل: والأنثى أيضا.
٧١- فَأْتُوا [٢٣] الإتيان: المجيء.
٧٢- بِسُورَةٍ [٢٣] السّورة غير مهموزة: منزلة يرتفع القارئ منها إلى
[١] هو أبو حامد محمد بن محمد الغزالي حجة الإسلام. ولد بطوس سنة ٤٥٠ هـ وتنقل في البلدان الإسلامية كمكة وبغداد والشام، وتلمذ على الجويني إمام الحرمين. من مؤلفاته: إحياء علوم الدين، وتهافت الفلاسفة، وتنزيه القرآن عن المطاعن. مات سنة ٥٠٥ هـ. (مقدمة كتاب إتحاف السادة المتقين لمرتضى الزبيدي) .
[٢] الوسيط في المذهب ١/ ٢٩٩.
[٣] زيادة من النزهة ٣.
[٤] هو معمر بن المثنى البصري، عالم باللغة والشعر والأنساب. ألف نحو مئتي كتاب، منها مجاز القرآن.
اشتهر بشعوبيته وكراهيته للعرب. توفي نحو ٢٠٩ هـ. (بغية الوعاة ٢/ ٢٩٢، ومقدمة مجاز القرآن لمحمد فؤاد سزكين) .
[٥] هو أبو طالب المفضل بن سلمة، لغوي كوفي، تلمذ على أبيه وابن السكيت وثعلب وابن الأعرابي. من مصنفاته: معاني القرآن، والبارع في اللغة، والفاخر، والمقصور والممدود. توفي نحو ٢٩١ هـ.
(مقدمة الأستاذ عبد العليم الطحاوي لكتاب الفاخر، وتاريخ الإسلام للذهبي ٥/ ٣٠٥ «الطبقة التاسعة والعشرون» ، وإنباه الرواة ٣/ ٣٠٥- ٣١١، وبغية الوعاة ٢/ ٢٩٦) .
[٦] في المجاز ١/ ٣٤: «أندادا واحدها ندّ، معناها أضداد» . وقول أبي عبيدة والمفضل في المحرر ١/ ١٩٢، ١٩٣، وليس فيه الجزء الأخير (المبغض ... ) .
[٧] الكشاف ١/ ٤٧.