التبيان في تفسير غريب القرآن - ابن الهائم - الصفحة ٢٤٦
من الأرض. ويقال: قيعة: جمع قاع [١] .
٢٠- لُجِّيٍّ [٤٠] : منسوب إلى اللّجة، وهو معظم البحر.
٢١- يُزْجِي [٤٣] : يسوق.
٢٢- رُكاماً [٤٣] : أي بعضه [٥٤/ أ] فوق بعض.
٢٣- الْوَدْقَ [٤٣] : المطر [زه] بلغة جرهم [٢] .
٢٤- والخلال [٤٣] : السحاب، بلغتهم أيضا [٣] .
٢٥- سَنا بَرْقِهِ [٤٣] : ضوؤه [زه] والسنا، بالقصر: الضّوء، وبالمد:
الشّرف وعلو القدر.
٢٦- مُذْعِنِينَ [٤٩] : أي مقرّين منقادين.
٢٧- يَحِيفَ [٥٠] : يظلم.
٢٨- لا تُقْسِمُوا
[٥٣] : لا تحلفوا.
٢٩- ثَلاثُ عَوْراتٍ [٥٨] : أي ثلاثة أوقات من أوقات العورة.
٣٠- وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ [٦٠] : العجائز اللواتي قعدن عن الأزواج من الكبر. وقيل: قعدن عن الحيض والحبل، واحدتهن قاعد بغير هاء.
٣١- غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ [٦٠] : مظهرات محاسنهنّ مما لا ينبغي أن يظهرنه، ويقال: متبرّجات: متزيّنات، ويقال [٤] : منكشفات الشّعور.
٣٢- أَوْ صَدِيقِكُمْ [٦١] : الصّديق: من صدقك مودّته ومحبّته.
٣٣- أَشْتاتاً [٦١] : فرقا، والواحد شتّ.
٣٤- يَتَسَلَّلُونَ [٦٣] : يخرجون من الجماعة واحدا واحدا، كقولك:
سللت كذا من كذا، إذا أخرجته منه.
٣٥- لِواذاً [٦٣] : مصدر لاوذته ملاوذة ولواذا: أي يلوذ بعضهم ببعض، أي: يستتر به.
[١] لفظ النزهة ١٦٢: «قيعة وقاع بمعنى واحد، وهو المستوي ... إلخ» .
[٢] غريب القرآن لابن عباس ٥٨.
[٣] غريب القرآن لابن عباس ٥٨.
[٤] في النزهة ١٨٩ «وقال أبو عمر» بدل «ويقال» .