التبيان في تفسير غريب القرآن - ابن الهائم - الصفحة ١٢٩
الذي هو خلاف الطّول (زه) وقيل: المراد العرض الذي هو خلاف الطّول. وقيل غير ذلك.
٨٨-، ٨٩- فِي السَّرَّاءِ [١٣٤] : السّراء والسرّ والسّرور بمعنى واحد.
الضَّرَّاءِ [١٣٤] : الضّرّ أي الفقر والقحط وسوء الحال وأشباه ذلك (زه) . وقال ابن عباس: في اليسر والعسر [١] ، وهما مصدران [٢] .
٩٠- وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ [١٣٤] : أي الحابسينه [زه] وقيل: الممسكين عن إمضائه مع قدرتهم على من أغضبهم، من: كظمت القربة، إذا سددت رأسها. ومنه كظم البعير بجرته [٣] ، إذا ردها إلى جوفه. ومنه الكظامة لمجرى الماء من بئر إلى بئر.
٩١- وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا [١٣٥] : لم يقيموا عليه (زه) والإصرار:
الإقامة على الذّنب من غير إقلاع عنه بالتّوبة منه، وأصله الشّد من الصّرّ.
٩٢- سُنَنٌ [١٣٧] : جمع سنّة، قال المفضّل: السّنة: الأمّة، أي أمم، وأنشد:
ما عاين الناس من فضل كفضلكم ... ولا رأوا مثله في سالف السّنن «٤»
وقيل غير ذلك.
٩٣- عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [١٣٧] العاقبة: ما يؤدي إليه السبب المتقدّم.
٩٤- وَلا تَهِنُوا [١٣٩] : لا تضعفوا [زه] بلغة قريش [٥] وكنانة [٦] .
٩٥- قَرْحٌ [١٤٠] القرح: جراح. وقيل: القرح بفتح القاف: الجراح، والقرح بالضم: ألم الجراح (زه) [٧] ، وهو بالفتح لغة الحجاز وبالضّمّ لغة تميم [٨] .
[١] قول ابن عباس في تفسير الطبري ٧/ ٢١٤.
[٢] انظر تفسير الطبري ٧/ ٢١٤. [.....]
[٣] الجرّة: ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثم يبلعه (الوسيط- جرو) .
(٤) البحر المحيط ٣/ ٥٦.
[٥] ما ورد في القرآن من لغات ١/ ١٢٥.
[٦] العزو إلى قريش فقط في غريب القرآن لابن عباس ٤٢.
[٧] وضع الرمز «زه» في الأصل بعد كلمة تميم، ونقلناه إلى موضعه الصحيح هنا وفقا للنزهة.
[٨] ما ورد في القرآن من لغات ١/ ١٢٨، وقد قرأ بضم القاف قَرْحٌ من القراء الأربعة عشر عاصم (برواية أبي بكر) وحمزة والكسائي وخلف والأعمش. والباقون بالفتح. (الإتحاف ١/ ٤٨٨) .