التبيان في تفسير غريب القرآن - ابن الهائم - الصفحة ٣١٤
٥٨- سورة المجادلة
١- وَتَشْتَكِي [١] : أي تشكو.
٢- تَحاوُرَكُما [١] : محاورتهما، أي مراجعتهما القول.
٣- الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ [٢] : يحرّمونهنّ تحريم ظهور الأمّهات. وروي أن هذه نزلت في رجل [١] ظاهر، فذكر الله قصّته، ثم تبع هذا كل ما كان من الأمّ محرّما على الابن أن يراه كالبطن والفخذين وأشباه ذلك.
٤- فَتَحْرِيرُ [٦٧/ ب] رَقَبَةٍ [٣] : عتق رقبة، يقال: حرّرت المملوك فحرّ أي أعتقته فعتق. والرّقبة ترجمة عن الإنسان.
٥- يَتَمَاسَّا [٣] : كناية عن الجماع.
٦- كُبِتُوا [٥] : أهلكوا [زه] وقيل: لعنوا، بلغة مذحج [٢] .
٧- مِنْ نَجْوى [٧] : أي سرار، نجوى يقال: قوم يتناجون، أي يسار بعضهم بعضا.
٨- تَفَسَّحُوا [١١] : توسّعوا.
٩- انْشُزُوا [١١] : ارتفعوا، يقال: قعد على نشز من الأرض، أي مكان مرتفع، ويقال: معنى انْشُزُوا: ارتفعوا عن مواضعكم حتى توسعوا لغيركم.
١٠- اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً [١٦] الجنّة: التّرس وما أشبهه مما يستر.
١١- اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ [١٩] : غلب عليهم واستولى. واستحوذ مما أخرج على الأصل ولم يعلّ، ومثله: استروح واستنوق الجمل، واستصوب رأيه.
١٢- حَادَّ اللَّهَ [٢٢] : عاداه وخالفه. ويقال المحادّة: الممانعة [٣] .
[١] هو أوس بن الصامت الأنصاري أخو عبادة بن الصامت، واسم زوجته خولة (وقيل خويلة) بنت ثعلبة (انظر أسباب النزول للواحدي ٣٠٤ وما بعدها، وأسد الغابة ٧/ ٩١- ٩٣ الترجمة ٦٨٧٩) .
[٢] غريب القرآن لابن عباس ٧٠، وما ورد في القرآن من لغات ٢/ ٢١٢. [.....]
[٣] «حاد الله ... الممانعة» ورد في الأصل قبل اسْتَحْوَذَ، ونقلناه حيث ترتيبه في المصحف.