التبيان في تفسير غريب القرآن - ابن الهائم - الصفحة ٣٤٦
٧- فَسَوَّاها [١] [١٤] : فسوّاها عليهم. ويقال: فسوّى الأمّة بإنزال العذاب بصغيرها وكبيرها بمعنى: سوّى بينهم.
٩٢- سورة والليل إذا يغشى
١- تَجَلَّى [٢] : ظهر وبان.
٢- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [٤] : أي عملكم لمختلف.
٣- فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى [٧] : سنهيّئه للعودة إلى العمل الصالح ونسهّل ذلك عليه. ويقال: اليسرى: الجنّة. والعسرى: النّار.
٤- تَرَدَّى [١١] : تفعّل من الرّدى، وهو الهلاك. ويقال: تردّى فلان من رأس الجبل، إذا سقط.
٥- تَلَظَّى [١٤] : تلهّب، وأصله تتلظّى فأسقطت إحدى التاءين استثقالا لهما في صدر الكلمة ومثله فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى [٢] وتَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ [٣] وما أشبهه.
٩٣- سورة والضحى
١- سَجى [٢] : سكن واستوت ظلمته، ومنه: بحر ساج وطرف ساج، أي ساكن.
٢- وَدَّعَكَ [٣] : تركك، ومنه قولهم: أستودعك الله غير مودّع، أي غير متروك. وبهذا سمّي الوداع لأنه فراق ومفارقة [٤] .
٣- قَلى [٣] : أبغض [٥] .
٤- تَنْهَرْ [١٠] : تزجر.
[١] ورد اللفظ المفسّر هنا مع سابقه بالنزهة في «الدال المفتوحة» .
[٢] سورة عبس، الآية ١٠.
[٣] سورة القدر، الآية ٤.
[٤] النزهة ٢٠٧ «ومتاركة» .
[٥] انظر تفسير «قالين» بالنزهة ١٥٨. [.....]