التبيان في تفسير غريب القرآن - ابن الهائم - الصفحة ٣٣٤
٧٩- سورة والنازعات
١- وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً [١] : الملائكة تنزع أرواح الكفّار إغراقا كما يغرق النازع في القوس.
٢- وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً [٢] : الملائكة تنشط أرواح المؤمنين، أي تحلّ حلّا رفيقا كما ينشّط العقال من يد البعير أي يحلّ حلّا برفق.
٣- وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً [٣] : الملائكة- عليهم السلام- جعل نزولها كالسّباحة.
٤- فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً [٤] : الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء- صلوات الله عليهم- إذ كانت الشياطين تسترق السّمع.
٥- فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً [٥] : الملائكة تنزل بالتّدبير من عند الله عز وجل.
وقال أبو عبيدة: وَالنَّازِعاتِ إلى قوله فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً [٤] هذه كلها النّجوم [١] فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً [٥] الملائكة.
٦- الرَّاجِفَةُ [٦] : النّفخة الأولى.
٧- الرَّادِفَةُ [٧] : النّفخة الثانية.
٨- واجِفَةٌ [٨] : خافقة أي شديدة الاضطراب. أو خائفة، بلغة همدان [٢] ، وإنما سمّي الوجيف في السّير [٣] لشدة هزّه واضطرابه [٤] .
٩- لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ [١٠] : أي الرّجوع إلى أوّل الأمر. يقال: رجع فلان في حافرته، إذا رجع من حيث جاء، والمعنى: أئنا نعود بعد الموت أحياء.
١٠- نَخِرَةً [١١] وناخرة [٥] : بالية. ويقال: نخرة: بالية. وناخرة
[١] انظر: المجاز ٢/ ٢٨٤.
[٢] لغات ابن عباس ٧٥.
[٣] في الأصل: «السفر» ، والمثبت من النزهة ٢٠٧.
[٤] ليس في النزهة ٢٠٧ «بلغة همدان» .
[٥] قرأ بألف بعد النون أبو بكر وحمزة وخلف ورويس والأعمش. وقرأ بقية الأربعة عشر بدون ألف ما عدا الكسائي الذي رويت عنه القراءتان (الإتحاف ٥٨٥، ٥٨٦) .