التبيان في تفسير غريب القرآن - ابن الهائم - الصفحة ٣٢٧
١١- وَبِيلًا [١٦] : أي شديدا، بلغة حمير [١] متخما لا يستمرأ [٢] .
١٢- شِيباً [١٧] : جمع أشيب وهو الأبيض الرأس.
١٣- مُنْفَطِرٌ بِهِ [١٨] : متشقق به، أي باليوم.
٧٤- سورة المدثر
١-[الْمُدَّثِّرُ] [١] : أي المتدثّر بثيابه.
٢- وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ [٤] فيه أقوال: قال الفرّاء: وعملك فأصلح [٣] . وقيل:
وقلبك فطهّر، فكنى بالثياب عن القلب. وقال ابن عبّاس: لا تكن غادرا فإن الغادر دنس الثّياب [٤] . وقال ابن سيرين [٥] : معناه: اغسل ثيابك بالماء، وقيل: معناه:
وثيابك فقصّر فإن تقصير الثياب طهر.
٣- وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [٥] الرّجز، بكسر الراء وضمها ومعناهما واحد [٦] وتفسيره: الأوثان. وسمّيت الأوثان رجزا لأنها سبب الرجز الذي هو العذاب.
٤- نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [٨] : نفخ في الصّور.
٥- سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً [١٧] : سأغشيه مشقّة من العذاب صَعُوداً أي عقبة شاقّة [زه] ويقال: إنّها نزلت في الوليد بن المغيرة [٧] وأنه يكلّف أن يصعد جبلا
[١] غريب ابن عباس ٧٤، وما ورد في القرآن من لغات ٢/ ٢٤٠.
[٢] النص المفسر منقول عن النزهة ٢٠٧ عدا «بلغة حمير» .
[٣] معاني القرآن للفراء ٣/ ٢٠٠.
[٤] انظر الدر المنثور ٦/ ٤٥١. [.....]
[٥] زاد المسير ٨/ ١٢١، وانظر البحر المحيط ٨/ ٣٧١.
وابن سيرين هو محمد بن سيرين الأنصاري ولاء البصري: فقيه محدث مفسر، كان ورعا تقيّا.
توفي سنة ١١٠ هـ (التهذيب ٩/ ٢١٤، والعبر ١/ ٣١١، ومعجم المؤلفين ١٠/ ٥٩) .
[٦] هو رأي الفراء كما في معاني القرآن ٣/ ٢٠١. وقد قرأ بضم الراء حفص والمفضل عن عاصم، وقرأ بالكسر الباقون من السبعة وكذلك أبو بكر عن عاصم (السبعة ٦٥٩) .
[٧] أحد جبابرة كفار مكة والمستهزئين بالرسول. أعجب بالقرآن لما سمعه ولكنه لم يسلم. وهو والد الصحابي الجليل خالد بن الوليد. مات بعد الهجرة بثلاثة أشهر (أنساب الأشراف ١/ ١٣٣، ١٣٤) .