التبيان في تفسير غريب القرآن - ابن الهائم - الصفحة ٣١٥
٥٩- سورة الحشر
١- لِأَوَّلِ الْحَشْرِ [٢] : أوّل من حشر وأخرج من داره، وهو الجلاء.
٢- يُشَاقِّ اللَّهَ [٤] : أي يعاديه.
٣- مِنْ لِينَةٍ [٥] : أي نخلة بلغة الأوس [١] ، وجمعها: لين. وهي ألوان النّخل ما لم تكن العجوة أو البرني [٢] .
٤- أَوْجَفْتُمْ [٦] : من الإيجاف، وهو السّير السّريع.
٥- رِكابٍ [٦] : هي الإبل خاصة.
٦- دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ [٧] يقال: دولة ودولة لغتان [٣] . ويقال: الدّولة أي بالضّم في المال، وبالفتح في الحرب. ويقال: الدّولة، بالضم: اسم الشيء الذي يتداول بعينه، والدّولة، بالفتح: الفعل. والمعنى: لئلا يتداوله الأغنياء بينهم.
٧- تَبَوَّؤُا الدَّارَ [٩] : أي لزموها واتّخذوها مسكنا.
٨- وَالْإِيمانَ [٩] : أي تمكّنوا في الإيمان واستقرّ في قلوبهم.
٩- حاجَةً [٩] : أي فقرا ومحنة، ومحبّة أيضا.
١٠- خَصاصَةٌ [٩] : أي حاجة وفقر. وأصل الخصاصة: الخلل والفرج، ومنه خصاص الأصابع، وهي الفرج التي بينها.
١١- الْمُهَيْمِنُ [٢٣] : يعني الشاهد، بلغة قيس [٤] .
١٢- السَّلامُ [٢٣] : على أربعة أوجه: اسم الله تعالى، كما هنا والسّلامة.
والتّسليم، يقال سلمت عليه سلاما أي تسليما. وفي دار السّلام القولان. وشجر عظام، واحدتها سلامة.
[١] غريب القرآن لابن عباس ٧٠، وما ورد في القرآن من لغات ٢/ ٢١٤، والإتقان ١٠١.
[٢] التفسير منقول عن النزهة ١٧٠ عدا «بلغة الأوس» .
[٣] قرأ بفتح الدال الإمام علي والسّلمي وابن عامر والمدني (مختصر ابن خالويه ١٥٤) .
[٤] غريب ابن عباس ٧٠، وما ورد في القرآن من لغات ٢/ ٢١٦.