التبيان في تفسير غريب القرآن - ابن الهائم - الصفحة ٣٠٩
ومنه قيل للحائض طامث.
٢٤- وَالْمَرْجانُ [٥٨] : صغار اللؤلؤ، واحدتها: مرجانة.
٢٥- مُدْهامَّتانِ [٦٤] : سوداوتان من شدّة الخضرة والرّيّ.
٢٦-ضَّاخَتانِ
[٦٦] : فوّارتان بالماء (زه) النّضخ: دون الجري. وقيل:
جاريتان، وقيل: مملوءتان لا تنقصان. وعن أنس [١] : «نضّاختان بالمسك والعنبر» [٢] ، وعن الحسن: بالخير والبركة [٣] ، وعن سعيد بن جبير: بأنواع الفاكهة [٤] .
٢٧- خَيْراتٌ [٧٠] : يريد خيّرات، فخفف [٥] .
٢٨- مَقْصُوراتٌ [٧٢] : مخدّرات. والحجلة: تسمى المقصورة.
٢٩- رَفْرَفٍ خُضْرٍ [٧٦] يقال: رياض الجنّة. ويقال: هي الفرش. ويقال:
هي المجالس. ويقال: هي البسط أيضا، ويقال للبسط رفارف.
٣٠- وَعَبْقَرِيٍّ [٧٦] العبقريّ: طنافس ثخان. وقال أبو عبيدة: «تقول العرب لكلّ شيء من البسط عبقريّ» [٦] . ويقال: عبقر: أرض يعمل فيها الوشي فنسب إليها كلّ جيّد. ويقال: العبقريّ: الممدوح الموصوف من الرّجال والفرش، ومنه قوله- صلّى الله عليه وسلّم- في عمر: «فلم أر عبقريّا يفري فريّه» [٧] .
[١] هو الصحابي الجليل أنس بن مالك بن النضر الخزرجي الأنصاري. قدّمته أمه لرسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- عند قدومه المدينة مهاجرا ليخدمه وله من العمر نحو عشر سنوات، ومات بالبصرة نحو سنة ٩٢ هـ (أسد الغابة ١/ ١٥١- ١٥٢، وتاريخ الإسلام ٣/ ١٠٧- ١١١، والإصابة ١/ ٢١٧- ٢٢١، وانظر الاستيعاب ١/ ٣١٤- ٣١٨) .
[٢] الدر المنثور ٦/ ٢٠٩.
[٣] زاد المسير ٧/ ٢٧١.
[٤] ورد معزوّا إلى سعيد في تفسير الطبري ٢٤/ ٩١ (ط. ١ عمر الخشاب) والبحر ٨/ ١٩٨، وزاد المسير ٧/ ٢٧١، والدر المنثور ٦/ ٢٠٩) .
[٥] القراءة بالتخفيف هي المتواترة وقد قرئ بالتشديد في الشاذ وعزيت القراءة بذلك إلى أبي عثمان النهدي (شواذ القرآن لابن خالويه ١٥٠) .
[٦] المجاز ٢/ ٢٤٦. [.....]
[٧] صحيح البخاري ٦/ ٩٥ وفيه «فريّه» بكسر الراء وتشديد الياء، وصحيح مسلم ٤/ ١٨٦٢ وفيه «فرية» بسكون الراء وفتح الياء، وكلا الضبطين بمعنى القطع (انظر اللسان- فري) .