التبيان في تفسير غريب القرآن - ابن الهائم - الصفحة ٢٥١
١٣- رِيعٍ [١٢٨] : أي ارتفاع عن الطّريق والأرض، وجمعه أرياع وريعة.
١٤- مَصانِعَ [١٢٩] : أبنية، واحدها مصنعة.
١٥- جَبَّارِينَ [١٣٠] : قتّالين. والجبّار أيضا: الطّويل من النّخل.
١٦- خُلُقُ الْأَوَّلِينَ [١٣٧] : اختلافهم وكذبهم. وقرئت خلق الأولين [١] أي عاداتهم [٢] .
١٧- طَلْعُها هَضِيمٌ [١٤٨] : أي منضمّ قبل أن ينشقّ عنه القشر، وكذلك طَلْعٌ نَضِيدٌ [٣] أي منضود، أي نضد بعضه على بعض، وإنما يقال له نضيد ما دام في كفرّاة، فإذا انفتح فليس بنضيد. ويقال: نضيد أي منضود بعضه إلى جنب بعض.
١٨- فرهين وفارِهِينَ [٤] [١٤٩] : أشرين. وفارِهِينَ أيضا:
حاذقين.
١٩- مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [١٥٣] : أي المتعلّلين بالطعام والشراب، أي إنما أنت بشر.
٢٠- شِرْبٌ [١٥٥] : أي نصيب من الماء.
٢١- مِنَ الْقالِينَ [١٦٨] : أي المبغضين، يقال: قليته أقليه قلى، إذا أبغضته.
٢٢- الْأَيْكَةِ [١٧٦] : الغيضة، وهي جماع من الشجر.
٢٣- بِالْقِسْطاسِ [١٨٢] : سبق أنه الميزان بلغة الرّوم [٥] .
٢٤- وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ [١٨٤] : خلق الأوّلين.
٢٥- فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ [١٨٩] : قيل: إنهم لما كذّبوا شعيبا أصابهم
[١] قرأ خلق بفتح الخاء وسكون اللام أبو عمرو وابن كثير والكسائي. وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة بضم الخاء واللام (السبعة ٤٧٢) .
[٢] «خلق ... عاداتهم» : ورد في الأصل قبل فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ.
[٣] سورة ق، الآية ١٠. [.....]
[٤] فرهين بغير ألف قرأ بها أبو عمرو، وشاركه من العشرة ابن كثير والكسائي وأبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون (وهم عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف) فارِهِينَ بالألف (المبسوط ٢٧٥) .
[٥] في سورة الإسراء، الآية ٣٥.