وفي جميع أدوار حياتنا.
إنما نريد أن نعرفه ولنجعله واسطة بيننا وبين ربنا، بحيث لو سئلنا في يوم القيامة عن الإمام، بحيث لو سئلنا يوم القيامة لماذا فعلت كذا؟ لماذا تركت كذا؟ أقول: قال إمامي إفعل كذا، قال إمامي لا تفعل كذا، فحينئذ ينقطع السؤال.
عندما نريد البحث عن الإمام لهذه الغاية، فبالحقيقة يكون البحث عن الإمام والإمامة بحثا عن الواسطة والوساطة بين الخالق والمخلوق، نريد أن نجعله واسطة بيننا وبين ربنا، نريد أن نحتج بما وصلنا وبلغنا من أقواله وأفعاله في يوم القيامة على الله سبحانه وتعالى، أو نعتذر أمامه في كل فعل أو ترك صدر منا وسألنا عنه، فنعتذر بأنه قول إمامنا أو فعل إمامنا، وهكذا بلغنا ووصلنا عنه، هذا هو - في الحقيقة - لب البحث عن الإمامة.
إذن، يظهر أن البحث عن الإمامة بحث مهم جدا، لأن الإمام حينئذ يكون كالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) واسطة بيننا وبين ربنا عند فقد النبي.
أما أن يكون الإمام حاكما بالفعل أو لا يكون حاكما، أن يكون مبسوط اليد أو لا يكون مبسوط اليد، أن يكون مسموع الكلمة أو لا يكون مسموع الكلمة، أن يكون في السجن أو يكون غائبا عن الأنظار، أو أن يقتل، وإلى غير ذلك، هذه الأمور كلها أمور أخرى
آية المباهلة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدمات البحث
٧ ص
(٤)
المقدمة الأولى: بحث المسائل على أسس متقنة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثانية: الاستدلال بالكتاب والعقل والسنة
١٠ ص
(٦)
بعض التقسيمات في الاستدلال بالسنة
١٢ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: أهمية البحث عن الإمامة
١٣ ص
(٨)
دوران البحث بين علي وأبى بكر
١٦ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
المباهلة في اللغة
١٧ ص
(١١)
تعيين من خرج مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المباهلة
٢١ ص
(١٢)
دلالة آية المباهلة على إمامة علي عليه السلام
٢٥ ص
(١٣)
مع ابن تيمية في آية المباهلة
٢٩ ص
(١٤)
خاتمة المطاف
٣٣ ص
آية المباهلة - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٦ - دوران البحث بين علي وأبى بكر
(١٦)